البارقي الكفيف: كيف يحيي تراث سوق محايل منذ نصف قرن؟

البارقي الكفيف: كيف يحيي تراث سوق محايل منذ نصف قرن؟

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
السيرة الذاتيةالعم هيازع علي البارقي، كفيف، له أكثر من 50 عامًا في السوق.
التجارةيبيع التراث والذكريات، ويقدم أدوات زينة ومستلزمات أفراح.
البصيرةيعرف بضائعه من خلال اللمس ويحدد أسعارها بدقة.
رسالة للشبابيدعو الشباب للعمل وطلب الرزق دون انتظار الوظائف.

العم هيازع علي البارقي: قصة كفاح وإلهام

الحضور في السوق الشعبي

رغم تقدمه في السن وفقدانه للبصر منذ الطفولة، يواصل العم هيازع علي البارقي حضوره اللافت في سوق محايل الشعبي، كأحد **أبرز الوجوه** التي ارتبطت بذاكرة السوق. لم تكن إعاقته يومًا عائقًا أمامه، بل تحولت إلى **دافع** للاستمرار والعمل بيديه، ليقدّم نموذجًا **ملهمًا** في الكفاح والاعتماد على النفس.

خمسون عامًا من الخبرة

في حديثه لصحيفة “الوطن”، ذكر العم هيازع أنه يقترب من **الـ80 عامًا** ويعمل في السوق منذ أكثر من **خمسين عامًا**. يقول: «أنا كفيف البصر، لكنني **قهرت البطالة** منذ سنواتي الأولى، وبدأت البيع والشراء. أقدم على بسطتي:

  • أدوات الزينة للرجال والنساء
  • مستلزمات الأفراح كالطبول والزير والزلاف
  • أوانٍ فخارية ونحاسية
  • مشغولات يدوية أصنعها بنفسي
  • أدوات زراعية ومستلزمات المواشي والخزف

البصيرة تسبق البصر

يتنقل العم هيازع بين بضاعته بثقة، يعرف كل قطعة من خلال لمسها ويحدد سعرها بدقة. يقول: «كل قطعة لها اسم خاص، بمجرد لمسي لها، أتعرف عليها فورًا. هذا **الميزان القديم** أحتفظ به لأنه يحمل ذكريات لا تعوض.»

الإقبال على التراث

يؤكد العم هيازع أن الطلب على التراثيات لا يزال **قويًا**. الناس يشترون هذه المنتجات طوال العام، لما تحمله من قيمة **جمالية** وذاكرة أصيلة. ويشعر بالسعادة عندما يرى الزبائن يعودون إليه عامًا بعد عام بحثًا عن **الأصالة**.

رسالة للشباب

في ختام حديثه، وجّه العم هيازع رسالة مؤثرة للشباب العاطلين عن العمل. قال: «نحن نعيش في **دولة عظيمة**، مملوءة بالخيرات والفرص. لا تنتظروا الوظائف، فالسوق مفتوح، والعمل **متحاح** لكل من اجتهد. ابدؤوا من أي مكان، حتى ولو ببسطة صغيرة.»

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو عمر العم هيازع علي البارقي؟

يقترب من الـ80 عامًا.

ما الذي يبيعه في السوق؟

يبيع أدوات زينة، مستلزمات أفراح، وأوانٍ فخارية.

كيف يتعرف على بضاعته؟

يعرف كل قطعة من خلال اللمس.

ما رسالته للشباب؟

يدعوهم للعمل وعدم انتظار الوظائف.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This