تركي بن طلال: اكتشف ملتقى التميز المؤسسي بجامعة خالد!

تركي بن طلال: اكتشف ملتقى التميز المؤسسي بجامعة خالد!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
افتتاح الملتقىأمير منطقة عسير يدشّن أعمال ملتقى التميّز المؤسسي في التعليم الجامعي.
الأهدافرفع كفاءة القرار وتحسين المخرجات في التعليم الجامعي.
المشاركةمشاركة أكثر من 60 جهة من مختلف القطاعات.
الدعم الحكوميتعزيز تنافسية التعليم الجامعي ودعم التنمية الوطنية.

تدشين الملتقى

دشّن أمير منطقة عسير ورئيس هيئة تطوير المنطقة، **الأمير تركي بن طلال**، أعمال «ملتقى التميّز المؤسسي في التعليم الجامعي». يُنظّم هذا الملتقى بواسطة **جامعة الملك خالد** ممثلة في وكالة الجامعة للشؤون الإدارية، بحضور عدد من رؤساء الجامعات السعودية ووكلائها، بالإضافة إلى قيادات تعليمية ومدنية وعسكرية، وممثلي القطاعين **الخاص** وغير الربحي، في مركز المعارض والمؤتمرات بالمدينة الجامعية في الفرعاء.

أنشطة الملتقى

اطلع الأمير تركي بن طلال على المعرض المصاحب للملتقى، واستمع إلى تجارب الحوكمة المؤسسية والطرق الرقمية و**رفع كفاءة الإنفاق**. شملت المبادرات التي تم عرضها:

  • تحسين البيئة الجامعية
  • جودة الحياة
  • منصات الشراكات والابتكار المؤسسي

كلمة رئيس الجامعة

أكد رئيس جامعة الملك خالد، **الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي**، خلال كلمته، أن الجامعات تمثل من أهم محركات التنمية المؤسسية في المملكة. وأشار إلى أن التميز هو خيار استراتيجي لرفع كفاءة القرار وتحسين المخرجات، بما يتوافق مع **الخطط الوطنية** للتحول التقني والتنمية البشرية.

محاور المؤتمر

وأوضح **الدكتور محمد بن حامد البحيري**، وكيل جامعة الملك خالد، أن الملتقى يركز على ثلاثة مرتكزات رئيسية، تشمل:

  • الامتثال لمستهدفات البرامج الوطنية
  • صرامة منهجية في اختيار المحاور والمشاركات
  • بناء أثر مستدام على الطلبة والموظفين والأكاديميين

عرض مرئي

شاهد الأمير والحضور عرضًا مرئيًا بعنوان «**التميّز المؤسسي.. من الطموح إلى أثر يُقاس**»، الذي استعرض مسارات الانتقال من المبادرات النظرية إلى الأثر القابل للقياس.

الجلسات العلمية وورش العمل

دشّن الأمير الأعمال العلمية وورش العمل المتخصصة بمشاركة خبراء محليين ودوليين لمناقشة التجارب النوعية في التعليم الجامعي. كان الهدف هو تعزيز القدرة المؤسسية وتحويل الممارسات إلى نتائج قابلة للقياس.

التكريم

في نهاية الحفل، قام أمير منطقة عسير بتكريم قيادات الجامعات السعودية ووكلائها، والجهات المشاركة والرعاة.

الأهمية

يشار إلى أن الملتقى يأتي في نسخته الأولى بمشاركة أكثر من **60 جهة** من داخل القطاع التعليمي والجهات الحكومية والقطاعين الخاص وغير الربحي. يسعى الملتقى إلى تعزيز الممارسات المؤسسية في التعليم الجامعي السعودي وبناء منصة وطنية لتبادل المعارف والشراكات.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما الهدف من ملتقى التميّز المؤسسي؟

رفع كفاءة القرار وتحسين المخرجات التعليمية.

كم عدد الجهات المشاركة في الملتقى؟

أكثر من 60 جهة من مختلف القطاعات.

من افتتح الملتقى؟

الأمير تركي بن طلال، أمير منطقة عسير.

ما هي المحاور الرئيسية للملتقى؟

القيادة والحوكمة، كفاءة الإنفاق، التحول الرقمي، وجودة الحياة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This