تقنية جديدة تميز الروائح مجددًا للمصابين: اكتشفوا الأسرار!

تقنية جديدة تميز الروائح مجددًا للمصابين: اكتشفوا الأسرار!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تطوير الجهازجهاز جديد لاستعادة القدرة على تمييز الروائح.
آلية العملتحويل الروائح إلى إشارات لمسية داخل الأنف.
اختبار الأداءاختبار على 65 مشاركًا، نجاح في التمييز بين الروائح.
المستقبلأجهزة صغيرة قابلة للارتداء.

مقدمة

وفقًا لمجلة Science Advances، توصل فريق من الباحثين إلى جهاز مبتكر يساعد الأشخاص الذين فقدوا **حاسة الشم** على **استعادة القدرة** على تمييز الروائح بطرق غير تقليدية. على الرغم من أن هذا الجهاز لا يعيد تنشيط الأعصاب الشمية، إلا أنه يوفر نظامًا بديلًا يقوم على تحويل الروائح إلى **إشارات لمسية** يتم تفسيرها تدريجياً من قبل الدماغ كبديل للإشارات الشمية الطبيعية.

آلية عمل الجهاز

مكوناته الرئيسية

  • أنف إلكتروني لالتقاط الروائح وتحويلها إلى رموز رقمية.
  • محفّز دقيق داخل الأنف يشبه المشبك المغناطيسي.

كيفية التفاعل مع الروائح

عند **رصد رائحة ما**، تُنقل الإشارة الرقمية إلى المحفّز الذي ينشّط العصب **ثلاثي التوائم**، المسؤول عن الإحساس بالدفء والوخز واللمس. وبدلًا من الشعور بالرائحة بشكلها التقليدي، يتلقى المستخدم إشارة حسية مميزة يتم تدريب الدماغ على ربطها بنوع الرائحة.

نتائج الاختبار

في اختبار شمل **65 مشاركًا**، من بينهم أشخاص فاقدون لحاسة الشم وآخرون طبيعيون، تبين أن الغالبية تمكنت من التمييز بين الإشارات المشفرة بدقة مشابهة في كلا المجموعتين. هذا يؤكد **إمكانية استخدام العصب ثلاثي التوائم** كمسار حسي بديل لنقل المعلومات المرتبطة بالروائح.

التقنية المستقبلية

يشير العلماء إلى أن هذه التقنية لا تزال في **مراحلها الأولى**، لكنها تفتح الأبواب أمام تطوير أجهزة صغيرة قابلة للارتداء لاستعادة القدرة على التمييز بين الروائح في الحياة اليومية.

الأسئلة المتداولة (FAQ)

ما هو الجهاز الذي تم تطويره؟

جهاز يساعد الأشخاص على استعادة حاسة الشم عبر إشارات لمسية.

كيف يعمل الجهاز؟

يحويل الروائح إلى إشارات رقيمة تُفهم كأحاسيس.

ما هي نتائج الاختبار؟

غالبية المشاركين استطاعوا التمييز بين الروائح بكفاءة.

هل هناك خطط مستقبلية؟

نعم، تطوير أجهزة صغيرة قابلة للارتداء.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This