عالم الفلك: تراجع عطارد يكشف خرافات المنجمين!

عالم الفلك: تراجع عطارد يكشف خرافات المنجمين!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الحركة التراجعيةهي وهم بصري وليس حركة حقيقية.
تأثير التراجعخرافة لا تؤثر على الحياة اليومية.
عدد المراتيحدث 3-4 مرات في السنة.
التنجيم وعلم الفلككانا مرتبطين حتى القرن التاسع عشر.

تفسير ظاهرة الحركة التراجعية

أكد الباحث **نيقولاي جيليزنوف** من معهد **علم الفلك التطبيقي** أن **عطارد المتراجع** لا يدور في الاتجاه المعاكس. بل هي **وهم بصري** نتيجة **الفروق في سرعات الكواكب**.

خرافات الحركة التراجعية

يُشير جيليزنوف إلى أن التأثيرات السلبية المنسوبة لـ “تراجع عطارد” هي مجرد **خرافة فلكية**. تعود أصولها إلى العصور الوسطى.

آلية حركة الكواكب

تتحرك جميع الكواكب في **مدارات إهليلجية** حول الشمس، بسرعات وأوقات مختلفة. على سبيل المثال:

  • تستغرق دورة الأرض حول الشمس حوالي **365 يومًا وربع يوم**.
  • تستغرق سنة عطارد **88 يومًا**.

الوهم البصري

عندما يتجاوز عطارد الأرض، قد يظهر لنا في بعض الأحيان أنه يتحرك في الاتجاه المعاكس، وهذا يسمى **الحركة التراجعية**.

تكرار الظاهرة

إن **الوهم البصري** الناتج عن الحركة التراجعية لا يدوم طويلاً، يعود جميع الكواكب إلى حركتها الطبيعية بعد فترة قصيرة.

متى يحدث التراجع؟

عادة ما يحدث تراجع **عطارد** من **26 فبراير إلى 20 مارس**، ويميل البعض خلال هذه الفترة إلى تجنب اتخاذ قرارات مهمة.

التنجيم وعلم الفلك

كان علم **التنجيم** جزءًا من علم الفلك في الماضي، حيث كان العالم **يوهانس كيبلر** يكسب رزقه من قراءة الأبراج. بعد انفصال العلم عن العلوم الزائفة في القرن التاسع عشر، أصبح مصطلح “تراجع عطارد” مجرد مصطلح تاريخي.

أسئلة متكررة (FAQ)

1. ما هو تراجع عطارد؟

إنه وهم بصري وليس حركة حقيقية للكوكب.

2. كم مرة يحدث تراجع عطارد في السنة؟

يحدث من 3 إلى 4 مرات في السنة.

3. هل يؤثر تراجع عطارد على الحياة اليومية؟

لا، إنه مجرد خرافة ولا تأثير حقيقي له.

4. هل كان التنجيم علمًا موثوقًا به؟

لم يكن علمًا ثابتًا، وارتبط بعلم الفلك في الماضي.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This