النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| تأييد قرارات الرئيس | اللقاء يؤيد قرارات الرئيس رشاد العليمي في شبوة. |
| إدانة عسكرة المحافظات | استنكار حشد قوات المجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة. |
| شكر المملكة العربية السعودية | تقدير لموقف السعودية الداعم للشرعية اليمنية. |
| دعوة للحوار | حث المجلس الانتقالي على الحوار وسحب القوات. |
تأييد قرارات الرئيس
أعلن اللقاء التشاوري للمشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية في محافظة شبوة، عن تأييده الكامل ومباركته لقرارات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي. كما أعرب عن دعمه للمسار الذي انتهجته السلطة الشرعية بهدف صون وحدة القرار العسكري والأمني، والدفاع عن مؤسسات الدولة، وحماية الأرواح والممتلكات، والحفاظ على الأمن والاستقرار في محافظات الشرق.
إدانة عسكرة المحافظات
في بيان صادر عنه، نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أعرب اللقاء عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لما أقدم عليه المجلس الانتقالي الجنوبي من حشد وجلب قوات وعتاد عسكري إلى محافظتي حضرموت والمهرة، ومن قبلها إلى محافظة شبوة. وأكد رفضه القاطع لعسكرة المحافظات الشرقية الآمنة والمستقرة.
محاولات فرض خيارات سياسية
- رفض فرض خيارات سياسية بالقوة.
- كذبة تصوير أبناء المنطقة كأتباع لمشاريع لا تمثلهم.
شكر المملكة العربية السعودية
توجه اللقاء بكلمة شكر وتقدير وامتنان إلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية على موقفهم الحازم والداعم للشرعية اليمنية. مثمنًا وقوفهم المسؤول إلى جانب محافظات الشرق، مما يساهم في حفظ الأمن والاستقرار ومنع انزلاق الأوضاع نحو الفوضى والصدام.
دعوة للحوار
ودعا اللقاء التشاوري للمشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية في محافظة شبوة، قيادة المجلس الانتقالي إلى تحكيم العقل، وتجنيب البلاد مزيدًا من الآلام والمآسي. كما دعا إلى سحب قواته من محافظات شبوة وحضرموت والمهرة والالتزام بلغة الحوار والتوافق مع بقية مكونات الشرعية والمكونات الجنوبية.
FAQ
ما هو موقف اللقاء التشاوري من قرارات الرئيس؟
يؤيد اللقاء التشاوري بالكامل قرارات الرئيس رشاد العليمي.
كيف يرفض اللقاء عسكرة المحافظات؟
يستنكر اللقاء أي محاولة لعسكرة المحافظات الشرقية الآمنة.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية؟
تلقى اللقاء الشكر والتقدير لدعم المملكة للشرعية اليمنية.
ما هي دعوة اللقاء للمجلس الانتقالي؟
يدعو اللقاء المجلس الانتقالي للحوار وسحب القوات من المحافظات.