أثر الاستيطان الأول في تبوك: اكتشافات مصيون المثيرة

أثر الاستيطان الأول في تبوك: اكتشافات مصيون المثيرة

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
أقدم مستوطنةموقع “مصيون” شمال غرب منطقة تبوك.
تاريخ الاستيطانيعود إلى 10,300 – 11,000 سنة مضت.
طقوس دفن فريدةتتعلق بدفن الهياكل العظمية البشرية.
الاتصال الثقافيدليل على وجود اتصال ثقافي مع الهلال الخصيب.

اكتشافات جديدة في نقوش العصر الحجري الحديث

اكتشفت هيئة التراث بالتعاون مع نيوم أقدم مستوطنة معمارية من العصر الحجري الحديث في الجزيرة العربية، في موقع “مصيون”، شمال غرب منطقة تبوك. تم نشر نتائج هذا الكشف في مجلة (Asian Journal of Paleopathology). يعود تاريخ المستوطنة إلى العصر الحجري الحديث (ما قبل الفخار المبكر)، أي قبل نحو 10,300 إلى 11,000 سنة، مما يكشف عن بدايات استقرار الإنسان في المنطقة.

طقوس جنازة فريدة

تُعتبر منطقة غرب آسيا مهدًا لطقوس جنائزية فريدة، تتضمن دفنًا ثانويًا مثل دفن الجمجمة. وفقًا لدراسات سابقة، اقتصرت هذه الطقوس على منطقة الهلال الخصيب. يتعلق الاكتشاف بممارسات الجنازة لثلاثة هياكل عظمية بشرية من مستوطنة مصيون، تعود إلى العصر الحجري الحديث ما قبل الفخاري المبكر (ب)، شمال الحجاز.

تحليل البقايا البشرية

  • دفن البقايا في وضعيات مختلفة، منها القرفصاء والجانبية.
  • تم دفنها بالقرب من أرضية منزل مهجور.
  • تشير التحليلات إلى أن البقايا تعود إلى ذكور بالغين.

أهمية الاكتشاف

تشمل أهمية الاكتشاف ما يلي:

  • تعزيز وجود المملكة على خارطة الاكتشافات الأثرية.
  • تأكيد مكانتها الدولية في دراسة الحضارات.
  • إبراز جهود هيئة التراث في حماية المواقع الأثرية.
  • تقديم دليل على الاتصال الثقافي في بدايات العصر الحجري الحديث.

أسئلة متكررة (FAQ)

ما هو موقع “مصيون”؟

هو أقدم مستوطنة معمارية من العصر الحجري الحديث في الجزيرة العربية.

متى يرجع تاريخ الاكتشاف؟

يعود تاريخه إلى 10,300 – 11,000 سنة مضت.

ما هي أهمية اكتشافات الجنازات؟

تدعم الفهم التاريخي للطقوس الجنائزية في العصر الحجري الحديث.

هل هناك اتصال ثقافي مع الهلال الخصيب؟

نعم، هناك أدلة تشير إلى وجود اتصال ثقافي بين المنطقتين.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This