النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| تأسيس المخبر | 1995م، تابع للمعهد الوطني للتراث. |
| أهمية المخبر | حفظ وصيانة التراث المخطوط في الوطن العربي. |
| المجموعات التراثية | 44 ألف ورقة قرآنية و48 ألف ورقة غير قرآنية. |
| التقنيات الحديثة | معالجة كيميائية، رقمنة، وفهرسة. |
المخبر الوطني لصيانة وترميم الرقوق والمخطوطات بالقيروان
يُعَدّ المخبر الوطني لصيانة وترميم الرقوق والمخطوطات بالقيروان واحدًا من أبرز المؤسسات المتخصصة في حفظ وترميم التراث المخطوط في الوطن العربي. تم اختياره مؤسسة العام للعمل التراثي في احتفالية يوم المخطوط العربي، حيث يُعتبر نموذجًا يجمع بين الأصالة والريادة.
تأسيس المخبر وأهدافه
أُنشئ المخبر عام 1995م ومرتبط بالمعهد الوطني للتراث بوزارة الشؤون الثقافية التونسية. يقع مقره في رقادة قريبًا من مدينة القيروان. يهدف المخبر إلى:
- تطوير تقنيات الترميم.
- معالجة كيميائية فعالة.
- إدخال منهجيات الرقمنة والفهرسة الحديثة.
المقتنيات التراثية
تحتوي خزائن القيروان على مجموعات تُعد من أقدم وأهم المقتنيات التراثية في العالم الإسلامي:
- 44 ألف ورقة قرآنية غير مجلدة.
- 48 ألف ورقة غير قرآنية.
- 381 وثيقة فقهية وقانونية.
- 115 بردية مصرية.
التحديات أمام المخبر
تواجه المخبر تحديات كبيرة في الحفاظ على هذه الكنوز، منها:
- الرطوبة والحرارة.
- الحشرات وسوء التخزين.
التقنيات الحديثة والرقمنة
انطلق المخبر في السنوات الأخيرة عبر برنامج واسع للجرد والرقمنة:
- توثيق أكثر من 35 ألف صفحة.
- إنجاز قواعد بيانات وفهارس حديثة.
الشراكات الدولية
يشارك المخبر في مشروع “مخطوطات القيروان” بالتعاون مع مركز دراسات ثقافة المخطوط بجامعة هامبورغ. توفر هذه الشراكات:
- تدريب كوادر تونسية شابة.
- تقنيات الفهرسة والتحليل المادي.
رسالة المخبر الحضارية
حضور المخبر في مشهد التراث العربي يُعَزِّز مفهوم أن الهوية تُحفظ عبر حفظ جذورها العميقة, مما يساهم في إبقاء المخطوط العربي شاهدًا حيًا على إسهامات الأمة.
الأسئلة المتداولة (FAQ)
ما هو تأسيس المخبر؟
تأسس المخبر عام 1995م في رقادة.
ما هي أهم مقتنيات المخبر؟
44 ألف ورقة قرآنية و48 ألف ورقة غير قرآنية.
ما هي التقنيات المستخدمة في المخبر؟
المعالجة الكيميائية، الترميم اليدوي، والتوثيق الرقمي.
كيف يساهم المخبر في التراث؟
يحفظ المخطوطات ويعزز الهوية الثقافية.