سارة تنقذ حياة أختها رحمة بتبرعها بكلية!

سارة تنقذ حياة أختها رحمة بتبرعها بكلية!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
حالة رحمة عبدالكريمبصعوبة بالغة تعاني من فقدان البصر وأمراض أخرى.
تبرع الأختسارة عبدالكريم قررت التبرع بكليتها لإنقاذ أختها.
نتائج الفحوصاتجميع الفحوصات كانت غير مطابقة إلا سارة.
نجاح العمليةأجريت العملية في مستشفى الملك فيصل بنجاح.

مقدمة

رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها رحمة عبدالكريم، التي تبلغ 49 عاماً، إلا أن أختها سارة، البالغة من العمر 36 عاماً، كانت دوماً تأمل في أن تكون هي من تتبرع لها بكليتها. كانت سارة تدعو الله جاهدة، راجية أن تعود حياة أختها إلى طبيعتها، وتعود الابتسامة إلى وجهها.

إصرار سارة وتفاؤلها

لم تفقد سارة الأمل، بل ظلت متمسكة برغبتها في التبرع بأحد كليتيها. لكن الفحوصات التي أجريت على باقي أفراد العائلة لم تكن مطابقة، مما شكل عائقاً أمام إمكانية تبرعهم.

الفحوصات والنتائج

  • جميع الفحوصات غير مطابقة.
  • فحوصات سارة كانت النتائج إيجابية.

العملية الجراحية

بعد انتظار طويل، تم تحديد موعد لعملية زراعة الكلى في مستشفى الملك فيصل، حيث أجريت العملية بنجاح كبير وخرجت رحمة من غرفة العمليات بحمد الله.

فرحة العائلة

بعد نجاح العملية، عمت السعادة قلب سارة، وعبرت عن فرحتها بخروج أختها رحمة سالمة. وكان أشقاء رحمة وسارة، حسن وقاسم وعلي وسامي، حريصين على التواجد بجانبهن لدعمهما وطمأنتهما، قادمين من منطقة نجران.

أسئلة شائعة

ما هي حالة رحمة الصحية؟

تعاني من فقدان البصر وعدة أمراض.

من هي المتبرعة بكلى رحمة؟

أختها سارة عبدالكريم.

كيف كانت نتائج الفحوصات؟

نتائج جميع العائلة كان غير مطابقة ما عدا سارة.

أين أُجريت العملية؟

في مستشفى الملك فيصل.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This