النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| تأثير كوفيد-19 | دراسة جديدة تحد من المخاوف المتعلقة بزيادة التوحد بسبب الجائحة. |
| معدل التوحد | لا يوجد فرق ملحوظ بين الأطفال المولودين قبل وخلال الجائحة. |
| نتائج الأمهات | الأطفال الذين كانت أمهاتهم مصابات بكوفيد-19 أظهروا معدلات أقل من فحوصات التوحد الإيجابية. |
مقدمة
منذ بداية جائحة كوفيد – 19 في عام 2020، ظهرت مخاوف عديدة حول تأثير حالة الطوارئ الصحية على نمو الأطفال. ومع ذلك، أحدثت دراسة جديدة في هذا المجال على يد باحثين من مركز إيرفينج الطبي بجامعة كولومبيا في نيويورك نقلة نوعية في الفهم.
نتائج الدراسة
علامات مبكرة للتوحد
أفادت الدراسة التي نُشرت في JAMA Network Open بفحص حوالي 2000 طفل ولدوا خلال الوباء. تم استخدام أداة شائعة تسمى قائمة المراجعة المعدلة للتوحد لدى الأطفال الصغار (M-CHAT-R).
- لم يُلاحظ أي فرق كبير في فحوصات التوحد بين الأطفال الذين وُلدوا قبل الجائحة وأولئك الذين وُلدوا أثناءها.
- الأمهات اللواتي أصبن بكوفيد-19 أثناء الحمل أنجبت أطفالاً بمعدلات أقل من فحوصات التوحد الإيجابية.
تعليق الباحثين
يقول داني دوميتريو، أستاذ طب الأطفال والطب النفسي: «على الرغم من المخاوف من ارتفاع معدلات التوحد، إلا أننا لم نجد أي مؤشرات تدل على ذلك في دراستنا».
المعدلات الإجمالية
تم التركيز على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 شهرًا. قام فريق البحث بتحليل البيانات من مجموعتين:
- 1664 طفلًا حصلوا على درجات M-CHAT-R من السجلات الصحية الإلكترونية.
- 385 طفلًا أتم آباؤهم الفحص كجزء من دراسة أخرى.
خصائص العينة
بالرغم من أن معدلات فحوصات التوحد الإيجابية كانت أعلى مقارنة بالتقديرات العامة، إلا أن هذه النتائج تعود إلى خصائص العينة المستخدمة، والتي كانت تعيش في مناطق حضرية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
هل تؤثر كوفيد-19 على معدلات التوحد؟
الدراسة الأخيرة تشير إلى عدم وجود تأثير واضح.
ما هو الفحص المستخدم في الدراسة؟
تم استخدام قائمة المراجعة المعدلة للتوحد لدى الأطفال الصغار (M-CHAT-R).
من هم المشاركون في البحث؟
أطفال تتراوح أعمارهم بين 16 و30 شهرًا.
ما هي النتائج الرئيسية للدراسة؟
لم تُظهر النتائج زيادة في معدلات التوحد خلال الجائحة.