آلية الزناد ضد نووي طهران: هل تُفعلها أوروبا؟

آلية الزناد ضد نووي طهران: هل تُفعلها أوروبا؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تفعيل آلية الزنادتهديد بإعادة فرض العقوبات الأممية بسبب تجاوزات إيران للاتفاق النووي.
موقف أوروباألمانيا، فرنسا، وبريطانيا تتهم إيران بالتخلي عن التزاماتها.
الرد الإيرانيإيران تصر على أن برنامجها نووي سلمي وتحذر من تفعيل الآلية.

خطر إعادة فرض العقوبات

تواجه إيران **خطر إعادة فرض العقوبات** الأممية بشكل كامل، في ظل تهديد **بريطانيا، فرنسا، وألمانيا** بتفعيل ما يُعرف بـ«**آلية الزناد**» (Snapback) بسبب تجاوزات طهران المتكررة لبنود الاتفاق النووي لعام 2015. الآلية التي تسمح بإعادة جميع العقوبات تلقائيًا دون إمكانية استخدام حق النقض في مجلس الأمن، باتت مطروحة بجدية مع اقتراب موعد 18 أكتوبر، وهو **التاريخ الذي تنتهي فيه صلاحية تفعيل هذا الإجراء**.

موقف صارم

تتهم العواصم الأوروبية الثلاث إيران بـ«**الانحراف المتعمد**» عن التزاماتها، مشيرة إلى تجاوز مخزون **اليورانيوم المخصب** 9 آلاف كيلوجرام، بينها أكثر من 400 كيلوجرام بدرجة نقاء 60%، وهي نسبة قريبة من مستوى الاستخدام العسكري. كما تشير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن طهران أزالت معدات رقابية، ومنعت **مفتشين ذوي خبرة**، ما زاد من صعوبة التحقق الدولي من برنامجها.

المفاوضات والعرض الأوروبي

في يوليو، عرض الأوروبيون على إيران **تأجيل العقوبات** مقابل استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، والسماح للمفتشين بالوصول لمواقعها، وتخفيض مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، لكن طهران رفضت.

بين النفي والتهديد

تؤكد إيران أن برنامجها النووي «**سلمي**»، وترى أن الأوروبيين يفتقدون الأساس القانوني لتفعيل «آلية الزناد»، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018. وحذرت طهران من أن **اللجوء لهذه الآلية** قد يدفعها للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، مما يعني فقدان أي التزامات قانونية دولية بعدم تطوير سلاح نووي.

حسابات معقدة

في حين لا تستطيع الولايات المتحدة تفعيل الآلية منفردة بعد انسحابها من الاتفاق، لكنها تدعم الخطوة الأوروبية. وفي المقابل، تخشى **باريس ولندن وبرلين** أن يتسبب تأجيل القرار في خضوع الملف لرئاسة **روسيا مجلس الأمن** في أكتوبر، ما قد يفتح الباب أمام تعطيل إجرائي، على الرغم من أن موسكو لا تستطيع استخدام الفيتو ضد «**آلية الزناد**». لهذا، يضغط الأوروبيون لتفعيلها خلال سبتمبر تحت رئاسة **كوريا الجنوبية** للمجلس.

فرص التسوية

عقد دبلوماسيون من مجموعة الثلاث وأطراف إيرانية محادثات في **إسطنبول وجنيف** خلال الأسابيع الماضية، في محاولة أخيرة لتفادي التصعيد. ويرى خبراء، مثل **علي فايز** من مجموعة الأزمات الدولية، أن هناك «**نافذة ضيقة**» للتوصل إلى تفاهم قبل انتهاء مهلة الثلاثين يومًا، التي تبدأ فور إخطار مجلس الأمن بعدم التزام إيران. لكنهم يحذرون من أن فرص نجاح المفاوضات تتضاءل مع كل خطوة جديدة تتخذها **طهران** في تخصيب اليورانيوم.

ما الذي يعنيه تفعيل «آلية الزناد»

  • إعادة جميع **عقوبات الأمم المتحدة**: تشمل حظر الأسلحة، تجميد الأصول، وحظر التعاملات المالية مع كيانات وأشخاص إيرانيين.
  • عزلة اقتصادية أعمق لإيران: ستزيد من صعوبة تجارتها النفطية والمالية مع العالم.
  • انهيار فعلي للاتفاق النووي: تفعيل الآلية يعني دفن **«خطة العمل الشاملة المشتركة»** بشكل نهائي.
  • تصعيد سياسي وأمني: قد تدفع العقوبات إيران إلى الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.
  • إضعاف احتمالات التفاوض: بعودة العقوبات الأممية، ستصبح أي مفاوضات جديدة أكثر صعوبة سياسيًا وعمليًا.

قسم الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي آلية الزناد؟

آلية تسمح بإعادة فرض العقوبات الأممية تلقائيًا.

كيف ستؤثر العقوبات على إيران؟

ستزيد من عزلتها الاقتصادية وصعوبة تجارتها.

هل من الممكن التوصل إلى اتفاق؟

فرص النجاح تتضاءل مع كل خطوة جديدة تتخذها إيران.

ما هو موقف الدول الأوروبية؟

يتهمون إيران بالتخلي عن التزاماتها النووية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This