النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| الهجوم | وقع على متن قطار متجه إلى لندن. |
| عدد المصابين | 11 شخصًا أصيبوا، منهم 2 في حالة حرجة. |
| التحقيقات | لا تشير إلى علاقة بالإرهاب. |
| الاستجابة الأمنية | زيادة الوجود الأمني في المحطات. |
تفاصيل الحادث
استبعدت **الشرطة البريطانية** أن يكون الهجوم الدموي الذي وقع مساء الجمعة على متن قطار متجه إلى لندن مرتبطًا بالإرهاب. وأكدت أن التحقيقات لا تزال جارية، حيث يُحتجز رجلان بريطانيان مشتبه بهما في الحادث. وقد أسفر الهجوم عن **إصابة 11 شخصًا** بجروح، منهم **اثنان في حالة حرجة**.
تصريحات الشرطة
قال قائد شرطة النقل البريطانية، **جون لوفليس**، في مؤتمر صحفي أمام محطة هانتينغدون شرق إنجلترا، حيث توقف القطار بعد الحادث: «إن التحقيقات الأولية لا تُظهر أي صلة للحادث بالإرهاب». أوضح أن أحد المشتبه بهما بريطاني أسود يبلغ من العمر **32 عامًا**، والآخر من أصول كاريبية يبلغ **35 عامًا**. حتى الآن، لا توجد بينهما روابط معروفة، ولم يُكشف عن نوع السكين المستخدم في الاعتداء.
الاستجابة الطارئة
أشار لوفليس إلى أن **أحد المصابين** خرج من المستشفى مؤخرًا، بينما تراجعت الحالات الحرجة إلى حالتين فقط من أصل تسعة أشخاص، بينما تلقى **11 شخصًا** العلاج من الإصابات. وقع الهجوم في الساعة **6:25 مساءً** بالتوقيت المحلي على متن قطار قادم من **دونكاستر** شمال إنجلترا إلى محطة **كينجز كروس**. بعد ثماني دقائق فقط من تلقي أولى مكالمات الطوارئ الساعة **7:42**، وصلت قوات الشرطة المسلحة إلى الموقع وتمكنت من السيطرة على الموقف.
شهادات الركاب
ذكر شهود عيان أن الركاب عاشوا لحظات من **الذعر** والفوضى داخل العربات، حيث:
- ركض البعض بحثًا عن النجاة.
- احتمى آخرون داخل دورات المياه.
إلغاء إنذار الإرهاب
خلال الاستجابة الأولية، فعّلت **الشرطة البريطانية** بروتوكول «أفلاطون» الخاص بالهجمات الإرهابية، لكنها ألغته لاحقًا بعد التأكد من عدم وجود دوافع إرهابية. لم تكشف السلطات عن الدوافع الحقيقية وراء الهجوم، مشيرة إلى أن «**التحقيقات لا تزال في مراحلها المبكرة**».
ردود الفعل
أشادت وزيرة الداخلية البريطانية **شبانة محمود** بـ«**الشجاعة الاستثنائية**» التي أظهرها موظفو القطار والركاب خلال الهجوم. كما عبّر الملك **تشارلز الثالث** وزوجته الملكة **كاميلا** عن «صدمتهما العميقة»، وأرسلا تعازيهما إلى الضحايا وأسرهم.
تأثير الهجوم على حركة القطارات
أكدت شركة **لندن الشمالية الشرقية للسكك الحديدية** التي تشغل القطار أن خدماتها على خط الساحل الشرقي ستشهد اضطرابات كبيرة حتى يوم الاثنين بسبب التحقيقات الجارية. أوضحت الشرطة أن الركاب سيلاحظون «**وجودًا أمنيًا مكثفًا**» في المحطات وعلى متن القطارات لضمان السلامة العامة.
الأسئلة الشائعة
ما هو سبب الهجوم؟
لا توجد معلومات مؤكدة حول دوافع الهجوم حتى الآن.
كيف كانت استجابة الشرطة؟
استجابت الشرطة بسرعة وتمكنت من السيطرة على الموقف واعتقال المشتبه بهما.
هل تأثرت حركة القطارات؟
نعم، ستشهد خدمات السكك الحديدية اضطرابات حتى يوم الاثنين.
ما هي حالة المصابين؟
توجد حالتان حرجتان والبقية تلقوا العلاج.