النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| اتهام الحكومة السودانية | إثيوبيا بانتهاك سيادتها واستهداف مواقع داخل السودان. |
| تجدد الاشتباكات | اشتباكات عنيفة في ولاية جنوب كردفان بين الجيش السوداني وقوات تحالف «تأسيس». |
| خسائر المدنيين | تسعة قتلى في قصف استهدف مدينة الأبيض. |
| أزمة إنسانية | حصار كادوقلي والدلنج أدى إلى نقص حاد في المؤن والأدوية. |
اتهام الحكومة السودانية لإثيوبيا
في يوم الاثنين، اتهمت الحكومة السودانية **إثيوبيا رسمياً** بانتهاك سيادتها، مؤكدة على **متابعة دخول طائرات** من الأراضي الإثيوبية التي تستهدف مواقع داخل السودان خلال الشهر الأخير. وقد وصفت **وزارة الخارجية والتعاون الدولي** هذا السلوك بـ«**العدائي والمستنكر**»، محذرة السلطات الإثيوبية من عواقب استمرار مثل هذه الأعمال، ومؤكدة على حق السودان في **الدفاع عن سيادته** ووحدة أراضيه بكل الوسائل المتاحة.
تجدد الاشتباكات
اشتباكات في جنوب كردفان
في ولاية **جنوب كردفان**، تجددت الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة، وقوات تحالف «**تأسيس**» المكوَّن من «**الدعم السريع**» و«**الحركة الشعبية لتحرير السودان**» من جهة أخرى، بعد **هدوء قلق** عقب كسر الجيش الحصار عن كادوقلي والدلنج. أفادت مصادر ميدانية بأن اشتباكات عنيفة دارت صباح الأحد قرب **الدلنج**، حيث تصدت القوات الحكومية لهجوم من ثلاثة محاور، ومنعت القوات المهاجمة من التقدم، واستولت على عربات قتالية ودراجات نارية تخص الخصوم.
تقدم تحالف تأسيس
أعلنت منصات تابعة لتحالف «تأسيس» عن **سيطرتها على بلدة التكمة** القريبة من مطار الدلنج، ووجود «**اللواء 54 مشاة**» التابع للفرقة 14 مشاة في كادوقلي. تضاربت المعلومات حول نتائج الهجوم، وما إذا كانت القوات المهاجمة قد حققت **تقدماً ملحوظاً**. أشار التحالف إلى قطع الطريق الرابط بين الدلنج وبلدة هبيلا، مما يعد **إعادة حصار** للقوات الحكومية بعد كسر الحصار في 25 يناير الماضي.
خسائر المدنيين
في ولاية **شمال كردفان**، لقي تسعة أشخاص حتفهم يوم السبت إثر **قصف مسيَّر** استهدف تجمعاً في مدينة الأبيض، مما أدى إلى تدمير **مخازن تجارية** ومصانع ومرافق خدمية. على الرغم من استمرار الاستهداف، تبقى روايات الجيش والتحالفات المتحالفة معه متباينة حول طبيعة الأهداف والخسائر، حيث يؤكد **الدعم السريع** استهداف منشآت عسكرية فقط.
أزمة إنسانية مستمرة
تسبب حصار كادوقلي والدلنج، الذي فرضته «الدعم السريع» واستمر أكثر من عام، في **أزمة إنسانية كبيرة**، حيث شحت المؤن والأدوية، واضطر المدنيون لأكل أوراق الشجر. نزح أكثر من **800 ألف شخص**. بعد تمكن الجيش من كسر الحصار، بقيت **الدعم السريع** و«الحركة الشعبية» خارج المدن الغربية، بينما تسيطر القوات الحكومية على معظم مناطق جنوب كردفان.
كردفان مسرح الحسم
يجمع التوتر الحالي بين بُعد إقليمي مرتبط بانتهاكات السيادة من إثيوبيا، وتصعيد داخلي نتيجة النزاع على السيطرة، مما يجعل من ولاية **جنوب كردفان** مسرحاً حاسماً لمستقبل الاستقرار في السودان.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
س: لماذا اتهمت الحكومة السودانية إثيوبيا؟
بسبب الانتهاكات التي تُعرّض سيادة السودان للخطر.
س: ما هي نتائج الاشتباكات في جنوب كردفان؟
تجددت الاشتباكات مع خسائر في الأرواح والمعدات من الجانبين.
س: كيف أثر الحصار على المدنيين؟
أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء، مما اضطر المدنيين لأكل أوراق الشجر.
س: ما هو الوضع الحالي في كردفان؟
الصراع مستمر، مما يزيد من تعقيد الاستقرار في المنطقة.