رمضان في جدة: أبناء الشرفية يعودون إلى مائدة الذكريات!

رمضان في جدة: أبناء الشرفية يعودون إلى مائدة الذكريات!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
الإفطار الجماعيتقليد سنوي يجمع سكان إسكان الشرفية
التاريخيمتد لأكثر من 15 عامًا
المشاركةحضور الكبار والصغار مع جميع الأطعمة التقليدية
الأجواءروح التعاون والمحبة والسعادة

الإفطار الجماعي في إسكان الشرفية

يستمر سكان **إسكان الشرفية** بمحافظة **جدة** في تنظيم الإفطار الجماعي السنوي خلال **شهر رمضان**. يعكس هذا التقليد روح الألفة والتآخي بين أهالي الحي، حيث يجتمع السكان لتبادل الأحاديث والذكريات واستعادة أجواء الماضي الجميل.

يسعى العديد من السكان الذين انتقلوا إلى أحياء أخرى للحضور والمشاركة في هذا اللقاء الرمضاني، حرصًا على **الوفاء** لسنوات الجيرة والصداقة التي جمعتهم في إسكان الشرفية.

العودة والمشاركة

أوضح عبدالله عبادي “أبو محمد”، المسؤول عن المبادرة، أن هذه الفعالية تمتد لأكثر من **15 عامًا**. يتشارك معظم سكان الحي في هذا التقليد، حيث يحضرون مع أبنائهم ويساهمون في إعداد وجبات الإفطار. يسعون لتقديم الدعم المادي والمعنوي لضمان استمرار هذه المبادرة.

أجواء احتفالية

أشار العبادي إلى أن السكان يتسابقون في تقديم الأطعمة على مائدة الإفطار الجماعي. يقوم كبار السن وأبناء الحي، ممن يتمتعون بمهارات في إعداد الأكلات الشعبية، بتجهيز المائدة الرمضانية. من بينهم، أبو سلطان، المعروف بخبرته التي تتجاوز **50 عامًا** في إعداد الكبدة، والذي يحرص على تحضيرها وتقديمها للجيران.

في النهاية، يشارك الأطفال في أجواء احتفالية بإطلاق الألعاب النارية، مما يعكس فرحة الصغار وبهجة الكبار.

تكاتف وتعاون

عبّر عمدة الحي، “أبو سعود الحربي”، عن فخره بتكاتف وتعاون سكان إسكان الشرفية في تنظيم هذه السفرة الرمضانية. أكد أن هذه اللقاءات تعكس روح المحبة والتآخي في ظل الأمن والاستقرار الذي تشهده البلاد.

الأسئلة المتداولة (FAQ)

ما هي مدة تنظيم الإفطار الجماعي؟

يمتد لأكثر من 15 عامًا.

من يشارك في إعداد مائدة الإفطار؟

يساهم كبار السن وأبناء الحي في إعداد الأطعمة.

ما هو الجو العام خلال الفعالية؟

يسود التعاون والمحبة والسعادة بين الحضور.

كيف تُعبر الأطفال عن فرحتهم؟

يشاركون بإطلاق الألعاب النارية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This