أسرار 21 ألف محتجز: معتقلات الدعم السريع في دارفور تكشف الغموض!

أسرار 21 ألف محتجز: معتقلات الدعم السريع في دارفور تكشف الغموض!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
عدد المحتجزينأكثر من 21 ألف محتجز وأسير حرب في دارفور
التحرك الدبلوماسيمطالبة الحكومة السودانية بمساعدة الأمم المتحدة
أوضاع إنسانيةظروف كارثية تتعلق بالصحة والغذاء

المطالبة بالتدخل الدولي

طالبت الحكومة السودانية رسميا مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بالتدخل الفوري للإفراج عن أكثر من 21 ألف محتجز وأسير حرب، محتجزين لدى قوات الدعم السريع في معتقلات سرية وجماعية بإقليم دارفور وسط ظروف إنسانية وصحية وُصفت بالكارثية.

تفاصيل التحرك الدبلوماسي

جاء هذا التحرك عبر مذكرة رسمية بعث بها مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، وتضمنت تفاصيل صادمة حول توزيع هؤلاء المحتجزين.

تفاصيل أعداد المحتجزين وأماكنهم

وفقا للمعلومات، فإن سجن دقريس (قرب نيالا – جنوب دارفور) يضم العدد الأكبر بنحو 19800 محتجز، يتوزعون بين:

  • 3795 من أفراد الجيش
  • 4270 من الشرطة
  • 544 من جهاز المخابرات
  • 73 كادرا طبيا
  • أكثر من 10500 مدني (بينهم 690 امرأة)

أما سجن شالا (الفاشر – شمال دارفور)، فيضم قرابة 1288 محتجزا، من بينهم:

  • 881 أسيرا عسكريا
  • 407 معتقلين مدنيين
  • 113 طفلا دون سن الثامنة عشرة

انتهاكات وأوضاع إنسانية سيئة

تشير المذكرة الحكومية إلى تعرض المعتقلين لصدمات كهربائية، والضرب المبرح، وإطفاء أعقاب السجائر على أجسادهم. كما اتهمت ان قوات الدعم السريع بإدارة شبكة منظمة لاستئصال وزراعة الأعضاء البشرية داخل سجن دقريس.

أوضاع المعتقلين

يُسجل سجن دقريس أكثر من 4 وفيات أسبوعيا نتيجة الجوع وتفشي الأمراض مثل الكوليرا. كما رصدت التقارير وفاة نحو 300 معتقل في سجن شالا بسبب تعفن جروح المصابين وغياب الرعاية الطبية.

كما تم توثيق تصفية وإعدام عشرات المدنيين والجرحى، كان آخرها تصفية 15 مدنيا داخل جامعة الفاشر.

رفض الاتهامات

في المقابل، نفت مصادر مسؤولة في المكتب الإعلامي لقوات الدعم السريع صحة هذه الاتهامات، واعتبرتها تقارير «مختلقة» من قِبل استخبارات الجيش السوداني.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي عدد المحتجزين في دارفور؟

أكثر من 21 ألف محتجز.

ما هي أوضاع المعتقلين داخل السجون؟

ظروف إنسانية وصحية كارثية.

هل هناك اتهامات ضد قوات الدعم السريع؟

نعم، تتهمهم الحكومة السودانية بانتهاكات خطيرة.

كيف تم التحرك دبلوماسيا؟

عن طريق مذكرة رسمية من مندوب السودان لدى الأمم المتحدة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This