النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| إحصائيات الحرب | استشهاد 22 فلسطينيًا. |
| استطلاع الرأي | انخفاض نسبة مؤيدي حكم إسرائيل في غزة من 40% إلى 32%. |
| الرؤى السياسية | 57% من اليمينيين يؤيدون السيطرة على غزة. |
| حبس حماس | 1% فقط يعتقدون أن حماس يجب أن تبقى في الحكم. |
مقدمة
أكد الجيش الإسرائيلي استمرارية قواته في عملها في قطاع غزة، مستهدفا تدمير مسار نفق في رفح. وقد أسفرت العمليات عن استشهاد عدد من الفلسطينيين.
استطلاع الرأي
كشف مركز «Pew» للأبحاث عن نتائج استطلاع رأي للإسرائيليين، حيث تبين أن هناك تراجعًا في دعم فكرة حكم إسرائيل لغزة.
نتائج الاستطلاع
- ثلث الإسرائيليين يؤيدون حكم إسرائيل لغزة بعد الحرب.
- انخفاض تأييد حكم إسرائيل من 40% إلى 32%.
- تشمل الخيارات: حماس، السلطة الفلسطينية، الأمم المتحدة، سكان غزة.
السيطرة الإسرائيلية
أظهر الاستطلاع أن اليهود الإسرائيليين يميلون أكثر لتأييد السيطرة على غزة، لكن نسبتهم تراجعت بشكل ملحوظ.
تفاصيل الانخفاض
- 42% من اليهود يعتقدون أن إسرائيل يجب أن تحكم غزة.
- 57% من اليمين يؤيدون هذا الرأي.
- نسبة اليساريين عند 2% فقط.
سيطرة حماس
حتى مع وجود اختلافات بين العرب واليهود، تبقى نسبة تأييد حكم حماس منخفضة للغاية.
نسب تأييد الحكم
- 1% من الإسرائيليين يؤيدون حكم حماس.
- 5% فقط من العرب يريدون حماس في الحكم.
حق تقرير المصير
يعتقد 16% من الإسرائيليين أن سكان غزة يجب أن يحددوا من يحكمهم، وهو الرأي الأكثر شيوعًا بين العرب الإسرائيليين.
السيطرة الفلسطينية
نسبة ضئيلة فقط، 6%، تعتقد أن غزة يجب أن تخضع للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.
آراء حول حكم عباس
- 10% يفضلون حكم السلطة بدون عباس.
- 22% من العرب يفضلون السلطة بدون عباس.
سيطرة الأمم المتحدة
نسبة ضئيلة جدًا (2%) ترى أن الأمم المتحدة يجب أن تتولى حكم غزة.
أفكار أخرى
- 21% لا يعرفون من يجب أن يحكم.
- 11% يفضلون جماعة أو فرد آخر لحكم غزة.
الآراء العامة حول السيطرة على غزة
| الفئة | نسبة التأييد |
|---|---|
| اليهود اليمينيون | 57% |
| الوسطيون | 14% |
| اليساريون | 2% |
الأسئلة الشائعة
ما هي نسبة الفلسطينيين الشهداء؟
22 فلسطينيًا.
ما هي نسبة مؤيدي حكم إسرائيل لغزة؟
32% فقط.
كيف يتم توزيع الآراء بين الفئات المختلفة؟
57% من اليمين، 14% من الوسط، 2% من اليسار.
ما هو الرأي حول حماس؟
1% فقط يؤيدون استمرار حماس في الحكم.