النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| افتتاح المنتدى | يفتتح وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل المنتدى الرابع للعمران والعقار السعودي. |
| التاريخ والمكان | من 14 إلى 16 يناير في جامعة الملك سعود بالرياض. |
| المشاركون | أكاديميون، مقاولون، متخصصون في المجال العقاري، ومسؤولون حكوميون. |
| أهداف المنتدى | مناقشة النظريات الحديثة، التحديات المستقبلية، وتعزيز البحث العلمي. |
افتتاح المنتدى الرابع للعمران والعقار
سيشهد المنتدى الرابع للعمران والعقار السعودي، الذي يفتتحه **مأجد الحقيل**، وزير البلديات والإسكان، **في الفترة من 14 إلى 16 يناير** الجاري. سيعقد هذا الحدث البارز في **البهو الرئيسي بجامعة الملك سعود بالرياض**.
المشاركون في المنتدى
يستقطب المنتدى عددًا من المشاركين من مختلف المجالات، منهم:
- أكاديميون ومتخصصون في العمارة والعمران.
- مقاولون وصانعو قرار في القطاع الخاص.
- مسؤولون من القطاع الحكومي.
أهداف المنتدى ومحتواه
يهدف المنتدى إلى مناقشة مجموعة من المواضيع، منها:
- استعراض النظريات الحديثة في مجال العمران.
- التحديات المستقبلية التي تواجه القطاع.
- تبادل الخبرات المحلية والعالمية.
- تشجيع ودعم البحث العلمي والتعاون العالمي.
تاريخ المنتدى
يأتي تنظيم هذا المنتدى كامتداد لجهود الجمعية السعودية لعلوم العمران، حيث تم تنظيم عدة منتديات سابقة:
- المنتدى الأول: “المدن الجديدة في المملكة .. الرؤية والطموحات” (2007).
- المنتدى الثاني: “العمران الحديث في عصر المعرفة” (2010).
- المنتدى الثالث: “العمران الجديد للجامعات الناشئة .. ترسيخ التنمية المستدامة” (2014).
دور الجمعية السعودية لعلوم العمران
تعتبر **الجمعية السعودية لعلوم العمران** من أوائل الجمعيات العلمية التي تأسست **عام 1408هـ**، وتهدف إلى:
- جمع المتخصصين والمهتمين بمهنة العمارة.
- تبادل المعرفة والخبرات بين الأعضاء.
- التعاون مع مؤسسات محلية ودولية.
العلاقات الدولية
تتمتع الجمعية بعلاقات قوية مع عدة منظمات عالمية، منها:
- الاتحاد الدولي للمعماريين (UIA).
- الهيئة المعمارية العربية.
- المعهد الأمريكي للمهندسين المعماريين (AIA).
الأسئلة المتكررة
ما هو موعد المنتدى؟
من 14 إلى 16 يناير 2024.
أين سيقام المنتدى؟
في جامعة الملك سعود بالرياض.
من هم المشاركون في المنتدى؟
أكاديميون، مقاولون، ومسؤولون حكوميون.
ما هي أهداف المنتدى؟
مناقشة النظريات الحديثة والتحديات المستقبلية.