النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| تقييم الجلد | 75% من المرتادين أبلغوا عن تهيج الجلد |
| مشاكل جلدية | 42.5% من المشاركين عانوا من فطريات |
| تفاصيل البحث | تمت دراسة 160 شخصًا في طنجة |
| مدة الجلسة | متوسط الوقت كان ساعة ونصف |
نتائج الدراسة
أجريت دراسة علمية على مرتادي الحمام المغربي، حيث أبلغ **75%** من المشاركين عن تهيج الجلد بعد الفرك، في حين أوضح أكثر من **55%** ظهور مشكلات جلدية بعد زيارة الحمام. تم إجراء الدراسة من قِبل باحثين من قسم الأمراض الجلدية بالمستشفى الجامعي محمد السادس في طنجة، وشملت **160 شخصًا**. نُشرت النتائج في دورية **Our Dermatology Online**. أظهرت الدراسة أن أكثر من **90%** من المشاركين استخدموا الليفة للتقشير، و**80%** استخدموا الصابون الأسود، بينما كانت مدة الجلسة حوالي ساعة ونصف.
الفطريات والمشكلات الجلدية
من بين الذين أبلغوا عن مشكلات جلدية بعد زيارة الحمام، تصدرت الفطريات بنسبة **42.5%**، تلتها الثآليل والالتهابات البكتيرية بنسبة **15%** لكل منهما. كما تم تسجيل حالات من الشرى الكوليني المرتبط بارتفاع حرارة الجسم والتعرق. لا تثبت الدراسة أن الحمام تسبب مباشرة في هذه الحالات، ولكنها ترصد ارتباطات تستحق الانتباه، خاصة لأصحاب الأمراض الجلدية السابقة.
أمراض تتفاقم
أفاد أكثر من نصف المشاركين المصابين بأمراض جلدية أن حالتهم تفاقمت مع ارتياد الحمام. شملت الحالات التي تم الإبلاغ عنها:
- الوردية
- الصدفية
- التهاب الجلد التأتبي
- الإكزيما
- البهاق
- الشرى الكوليني
وأوضح أخصائي الجلدية الدكتور **عبداللطيف الأحمدي** أن الحمام المغربي يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة وتنظيف البشرة، مما يمنحها ملمسًا أكثر نعومة. لكن هذه الفوائد تعتمد على طريقة إجراء الحمام ومدى ملاءمته لطبيعة البشرة، محذرًا من أن المبالغة في التقشير أو استخدام حرارة عالية قد يؤديان إلى نتائج عكسية.
الفرك والعدوى
ذكرت أخصائية الحمام المغربي **فاطمة عبدالعزيز** أن الفرك القوي بالليفة قد يسبب تهيج الجلد، خاصة لأصحاب البشرة الحساسة. دعت إلى تجنب الفرك العنيف وعدم تقشير المناطق المصابة بجروح أو التهابات، مع ترطيب البشرة بعد الجلسة.
وأضاف استشاري الجلدية الدكتور **مصطفى محمد** أن استخدام منتجات غير معروفة أو مشاركة أدوات التقشير دون تنظيف قد يزيد من خطر انتقال العدوى الجلدية. تشير الدراسة إلى أن بيئة الحمامات العامة قد ترتبط بمخاطر العدوى الفطرية والبكتيرية والفيروسية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي النسبة المئوية للمشاركين الذين عانوا من تهيج الجلد؟
75% من المشاركين أبلغوا عن تهيج الجلد.
ما هي المشكلات الجلدية الأكثر شيوعًا بعد زيارة الحمام؟
تصدرت الفطريات بنسبة 42.5%.
هل الحمام المغربي مفيد للبشرة؟
نعم، إذا تم استخدامه بطريقة صحيحة وبعناية.
ما النصائح للحد من تهيج الجلد؟
تجنب الفرك العنيف وترطيب البشرة بعد الجلسة.