النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| الدورة الشمسية القادمة | تبدأ في غضون ست سنوات. |
| الدورة الحالية | تسمى “الدورة 25” وهي في ذروتها. |
| الظواهر الشمسية | زيادة النشاط مثل البقع والانبعاثات. |
مقدمة
اكتشف فريق من العلماء علامات أولية على **البداية** للدورة الشمسية القادمة والتي تمتد **لمدة 11 عاماً** من خلال **الموجات الصوتية** التي تم قياسها داخل شمسنا. يأتي هذا الاكتشاف رغم أن الشمس ما زالت في منتصف دورتها الحالية، ومن المتوقع أن تستمر هذه الدورة ست سنوات إضافية.
التفاصيل حول الدورة الشمسية
تم عرض النتائج في **الاجتماع الوطني لعلم الفلك** التابع للجمعية الفلكية الملكية في لندن. تشير الأبحاث إلى أن الدورة الشمسية الحالية التي تعرف بـ **”الدورة 25″** هي حاليا في مرحلة **الذروة** أو ما يعرف بـ **الحد الأقصى للطاقة الشمسية**، حيث يحدث تبادل في الأقطاب المغناطيسية للشمس حتى منتصف عام **2025**.
الظواهر الملحوظة
- زيادة **نشاط البقع الشمسية**.
- تزايد **التوهجات الشمسية**.
- زيادة في **انبعاثات الكتل الإكليلية**.
تأثيرات الظواهر الشمسية
تؤثر هذه الظواهر بشكل مباشر على الطاقة **الكهرومغناطيسية** الموجهة نحو الأرض، مما ينتج عنه زيادة في ظهور **الشفق القطبي** عند خطوط العرض المنخفضة.
كيف يتم قياس هذه الظواهر؟
يعتمد العلماء الفلكيون على **الموجات الصوتية الداخلية** للشمس لقياس دورانها. تساعد هذه الموجات في **تحديد الأنماط** الخاصة بحزام النشاط المغناطيسي للشمس.
الأنماط المرصودة
تشير القياسات إلى وجود تذبذبات في النشاط المغناطيسي، حيث تتحرك هذه الأحزمة بشكل أسرع أو أبطأ قليلاً، اتجاه خط استواء الشمس وأقطابها أثناء دورة النشاط.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
متى تبدأ الدورة الشمسية القادمة؟
من المتوقع أن تبدأ في غضون ست سنوات.
ما هي الدورة الشمسية الحالية؟
تسمى “الدورة 25”.
ما هي ظواهر الدورة الحالية؟
تشمل زيادة النشاط في البقع والتوهجات الشمسية.
كيف يتم قياس النشاط الشمسي؟
من خلال دراسة **الموجات الصوتية الداخلية** للشمس.