النقاط الرئيسية

النقابات العمالية في نيجيريا بدأت إضرابًاالإضراب يهدف لزيادة الرواتبتوقف الدولة عن العمل بسبب ارتفاع التكلفة المعيشية

الأزمة الاقتصادية في نيجيريا

بدأت أكبر النقابات العمالية في نيجيريا الإضراب، للمطالبة بزيادة الرواتب وسط أسوأ أزمة تكلفة المعيشة منذ عقود، مما أدى إلى توقف الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في إفريقيا، مع انقطاع الكهرباء وإغلاق المطارات الرئيسية، حيث أدت الإصلاحات الاقتصادية التي قام بها الرئيس بولا تينوبو – بما في ذلك إنهاء دعم الوقود – إلى ارتفاع التضخم الذي وصل إلى أعلى مستوى له منذ 28 عامًا.

التداعيات الاقتصادية

  • أغلق العمال شبكة الكهرباء الوطنية
  • موظفو الحكومة فشلوا في الحضور إلى مكاتبهم
  • ارتفاع تكلفة المعيشة وتدهور الوضع الاقتصادي

المطالب الرئيسية للنقابات

أجر المجاعة

وقال مؤتمر العمال النيجيري في موقع «X»: «إننا نطالب بأجر معيشي»، واصفًا ما يكسبونه حاليًا بـ «أجر المجاعة». ويمثل الاتحاد ومؤتمر نقابات العمال مئات الآلاف من العاملين الحكوميين في القطاعات الرئيسية.

ارتفاع الأسعاربعد إنهاء الدعم الحكومي للوقود زيادة أسعار السلع ووسائل النقل العام

وبعد أن أنهى الرئيس النيجيري دعم الوقود، الذي استمر عقودا من الزمن، في أول يوم له بمنصبه في مايو من العام الماضي، ارتفع سعر الغاز أكثر من الضعف في واحدة من أكبر منتجي النفط بإفريقيا. وارتفعت أسعار وسائل النقل العام والسلع.

كما خفضت حكومة تينوبو قيمة عملة «النيرا»، لتشجيع الاستثمار الأجنبي، مما أدى إلى زيادة أسعار السلع الأساسية في الدولة التي تعتمد على الاستيراد، والتي يزيد عدد سكانها على 210 ملايين نسمة.

FAQ

ما هي أهم المطالب التي يطالب بها العمال في نيجيريا؟

يطالب العمال بزيادة الرواتب وتحسين ظروف العمل.

ما هو تأثير ارتفاع تكلفة المعيشة على النيجيريين؟

تسبب ارتفاع التكلفة في صعوبة شراء السلع الأساسية وزيادة الفقر بين السكان.

هل حكومة تينوبو بذلت جهودًا لتحسين الوضع الاقتصادي؟

خفضت قيمة العملة وأنهت دعم الوقود، ولكن هذه الإجراءات أدت إلى ارتفاع التضخم وضغط على الاقتصاد.

هل من المتوقع حل الأزمة الاقتصادية في المستقبل القريب؟

يظل الوضع غير واضح ومن المهم تبني إجراءات جذرية لتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.



اقرأ أيضا