النقاط الرئيسية

نقطةالتفاصيل
الإفراج عن المعتقلينأفرجت إسرائيل عن 55 فلسطينيًا من غزة، بينهم مدير مستشفى الشفاء.
اتهامات بالتعذيبادعى مُفرج عنهم تعرضهم للتعذيب شبه اليومي والاعتداءات الجسدية.
مداهمة مستشفى الشفاءزعم أن حماس أنشأت مركز قيادة داخل المستشفى وتم اكتشاف نفق.
تطورات الضفة الغربيةمقتل فلسطيني وإصابة خمسة في غارة إسرائيلية بشمال الضفة.

اتهامات بالتعذيب اليومي


اتهم أحد المعتقلين المُفرج عنهم السلطات الإسرائيلية بإخضاع المعتقلين الفلسطينيين لـالإذلال الجسدي والنفسي اليومي. بينما نفت السلطات الإسرائيلية مثل هذه الاتهامات.

وذكر مسؤول صحي فلسطيني أن إسرائيل أفرجت عن 55 فلسطينيا كانت قد اعتقلتهم من غزة، من بينهم مدير المستشفى الرئيسي في القطاع.

اعتقال مدير مستشفى الشفاء


اعتقل محمد أبو سلمية في نوفمبر عندما داهمت القوات الإسرائيلية مستشفى الشفاء.

في تعليقات مصورة بثتها وسائل إعلام فلسطينية بعد إطلاق سراحه، أكد وقوع انتهاكات بحق المعتقلين.

استياء المعارضة


أثار قرار الإفراج عن محمد أبو سلمية، الذي يبدو أنه اتخذ بهدف إفساح المجال في مراكز الاحتجاز المكتظة، ضجة من مختلف أطياف الساحة السياسية، حيث قال وزراء في الحكومة وزعماء المعارضة إنه كان ينبغي أن يبقى خلف القضبان.

كرروا مزاعمهم بأنه لعب دورًا في استخدام حماس المزعوم لمستشفى الشفاء، الذي داهمته القوات الإسرائيلية مرتين منذ بدء الحرب المستمرة قرابة تسعة أشهر ضد حماس.

نفى أبو سلمية ومسؤولون آخرون في مجال الصحة مرارًا وتكرارًا هذه الاتهامات.

ردود الأفعال السياسية


قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الذي يسيطر على الشرطة وخدمة السجون، إن إطلاق سراح أبو سلمية والآخرين يشكل “إهمالا أمنيا”، وألقى باللوم على وزارة الدفاع.

من جهته، لفت زعيم المعارضة يائير لابيد إلى أن إطلاق سراح أبو سلمية كان علامة أخرى على “انعدام القانون واختلال وظائف الحكومة”.

أصدر مكتب وزير الدفاع يوآف غالانت بيانًا قال فيه إن احتجاز وإطلاق سراح السجناء هو مسؤولية مصلحة السجون وجهاز الأمن الداخلي (شين بيت).

مصلحة السجون أشارت إلى أن القرار اتخذه جهاز الأمن الداخلي والجيش، وتم إصدار وثيقة للإفراج عنه وقع عليها جنرال احتياطي في الجيش.

تعذيب مستمر


قال أبو سلمية في مؤتمر صحفي بعد إطلاق سراحه: “لقد تعرض معتقلونا لكل أنواع التعذيب خلف القضبان، وكان التعذيب شبه يومي”.

وأضاف أن الحراس كسروا إصبعه، وتسببوا في نزيف برأسه خلال الضرب.

أوضح أن الطاقم الطبي في المرافق التي كان محتجزا فيها شارك أيضًا في انتهاك جميع القوانين، وأن بعض المعتقلين بترت أطرافهم بسبب سوء الرعاية الطبية.

لم يصدر أي رد فوري من إدارة السجون التي نفت اتهامات مماثلة سابقا.

داخل المستشفى


في نوفمبر، داهمت القوات الإسرائيلية مستشفى الشفاء، زاعمة أن حماس أنشأت مركز قيادة داخل هذه المنشأة. نفى أبو سلمية وموظفون آخرون هذه المزاعم واتهموا إسرائيل بتعريض آلاف المرضى لخطر.

اكتشف الجيش نفقا تحت المستشفى يؤدي إلى غرف وعدة أدلة على وجود مسلحين داخل المركز الطبي.

تم اعتقال أبو سلمية في 22 نوفمبر خلال عملية إجلاء للمستشفى بقيادة الأمم المتحدة، وذكر أن اعتقاله كان لأسباب سياسية.

غارات على مستشفيات أخرى


شنت إسرائيل غارات على مستشفيات أخرى في غزة بناءً على مزاعم مماثلة، مما أجبرها على إغلاق أبوابها أو تقليص خدماتها.

شن الجيش غارة ثانية على مستشفى الشفاء هذا العام، مسببًا دمارا شديدا به بعد زعم عودة المسلحين.

الوضع في الضفة الغربية


قال مسؤولو صحة فلسطينيون إن امرأة وصبيًا قُتلا برصاص القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

أوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن أربعة أشخاص آخرين أصيبوا خلال الغارة.

تنفذ القوات الإسرائيلية غارات اعتقال شبه يومية في الضفة الغربية منذ هجوم حماس المفاجئ في 7 أكتوبر.

وزارة الصحة الفلسطينية تقول إن أكثر من 550 فلسطينيًا قتلوا بنيران إسرائيلية منذ ذلك الحين.

التطورات الحالية

  • احتجاج اليهود المتشددين ضد أمر التجنيد في الجيش الإسرائيلي يتحول إلى أعمال عنف في القدس.
  • مقتل فلسطيني وإصابة خمسة آخرين بغارة إسرائيلية على شمال الضفة الغربية.
  • الأمم المتحدة تبدأ في نقل أطنان من المساعدات بعد توقف المخاوف الأمنية العمل فيه.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو سبب الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين؟

القرار اتخذ لتخفيف الاكتظاظ في مراكز الاحتجاز.

ما هي الاتهامات الموجهة لأبو سلمية؟

اتهامات بالمشاركة في عمليات حماس داخل مستشفى الشفاء.

ما هو رد الفعل الإسرائيلي على إطلاق سراح المعتقلين؟

اعتبره المسؤولون الأمنيون إهمالًا أمنيًا.

كيف تعامل السلطات الإسرائيلية مع المستشفيات في غزة؟

شنت غارات متعددة بزعم وجود أنشطة حماس داخلها.



اقرأ أيضا