النقاط الرئيسية

النقطة المهمة
بوتن يهدد برد على الغرب بسبب دعمهم لأوكرانيا.
روسيا تواصل التقدم ببطء في الإستراتيجية العسكرية.
توسيع روسيا نطاق الهجمات لزعزعة الدفاعات الأوكرانية.
واشنطن وبعض حلفائها يسمحون لأوكرانيا باستهداف منشآت عسكرية في روسيا.
التهديد باستخدام الأسلحة النووية لتعزيز الموقف الروسي.
احتمالات الرد الروسي تشمل استهداف طائرات غربية بدون طيار وأقمار التجسس.

تهديدات بوتن بالرد على الغرب

أطلق الرئيس **فلاديمير بوتن** تهديدات جديدة بالرد على الغرب، إما بشكل مباشر أو غير مباشر، نتيجة دعم الغرب ودفعهم من أجل الحصول على أسلحة وإستراتيجيات جديدة لدعم كييف. تحركات الغرب لتخفيف الهجوم ورد الكرملين المحتمل يمكن أن تؤدي إلى تصعيد خطير مع استمرار الحرب في عامها الثالث، وهو ما يزيد من خطر المواجهة المباشرة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي.

الإستراتيجية الروسية الحالية

أعلن بوتين أن موسكو لا تسعى إلى تحقيق مكاسب سريعة وستلتزم بالإستراتيجية الحالية المتمثلة في التقدم ببطء.

روسيا تستكشف الهجوم

واستغلت **روسيا** تفوقها في القوة النارية وسط تأخيرات في المساعدات الأمريكية لتوسيع نطاق الهجمات في عدة مناطق على طول الجبهة التي يبلغ طولها ألف كيلومتر. تقوم وحدات صغيرة نسبيًا بفحص الدفاعات الأوكرانية بحثًا عن نقاط ضعف، وهو ما قد يمهد الطريق لهجوم أكثر طموحًا.

يبدو أن الهجوم الروسي بالقرب من خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، الذي بدأ في مايو والذي أثار قلق حلفاء كييف الغربيين، فقد زخمه بعد أن عزز الجيش الأوكراني قواته في المنطقة من خلال إعادة نشر القوات من قطاعات أخرى. في الوقت نفسه، حققت روسيا تقدمًا تدريجيًا، ولكن ثابتًا في منطقة دونيتسك.

اتساع نطاق الضربات

وقال **جاك واتلينج**، من المعهد الملكي للخدمات المتحدة، إن روسيا من خلال نشر القوات الأوكرانية على جبهة واسعة، تتغلب على القيود المفروضة على جيشها الذي يفتقر إلى الحجم والتدريب اللازمين لشن هجوم كبير.

قال في تحليل له إن اتساع نطاق الضربات أجبر أوكرانيا على نشر مدفعيتها، «وإنفاق الذخائر لتفريق الهجمات الروسية المتعاقبة»، و«إن هدف روسيا ليس تحقيق اختراق كبير، بل إقناع أوكرانيا بأنها قادرة على مواصلة تقدمها العنيد، كيلومترًا بعد كيلومتر، على طول الجبهة».

بينما قال **مايكل كوفمان**، من مؤسسة كارنيغي، إن الهدف الواضح لروسيا هو الحفاظ على الضغط ومحاولة استنزاف القوات الأوكرانية. وأشار إلى أن أوكرانيا، على الرغم من نجاحها في تحقيق الاستقرار على خط المواجهة، اضطرت إلى استخدام الاحتياطيات التي كان من المقرر نشرها في أماكن أخرى. كما كثفت موسكو غاراتها الجوية على منشآت الطاقة الأوكرانية والبنية التحتية الحيوية الأخرى بموجات من الصواريخ والطائرات بدون طيار.

قال الرئيس الأوكراني، **فولوديمير زيلينسكي**، إن البلاد فقدت حوالي 80 % من طاقتها الحرارية، وثلث طاقتها الكهرومائية في الضربات.

رد الغرب

ردت **واشنطن** وبعض حلفائها في حلف شمال الأطلسي على الهجوم بالسماح لكييف باستخدام الأسلحة الغربية لشن ضربات محدودة داخل روسيا. سمحت الولايات المتحدة لأوكرانيا باستخدام الأسلحة الأمريكية ضد أهداف عسكرية في روسيا بالقرب من خاركيف وأماكن أخرى بالقرب من الحدود، لكن مما أثار استياء كييف أن واشنطن لم تعط حتى الآن الإذن بشن ضربات في عمق روسيا.

زعمت الرئيس الفرنسي، **إيمانويل ماكرون**، وبعض المسؤولين الغربيين الآخرين أن كييف لها الحق في استخدام معداتها لمهاجمة الأصول العسكرية في أي مكان في روسيا. كما تحدث ماكرون وزعماء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في منطقة البلطيق – ولكن ليس الولايات المتحدة – عن نشر قوات في أوكرانيا.

حذر بوتن من أن هذا من شأنه أن يشكل تصعيدا كبيرا، وهدد بالرد من خلال توفير الأسلحة لخصوم الغرب في أماكن أخرى من العالم.

تسليح أعداء الولايات المتحدة

أشار **ديمتري ميدفيديف**، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، إلى أن موسكو قادرة على تسليح أي جهة تعتبر الولايات المتحدة وحلفاءها أعداء لها، «بغض النظر عن معتقداتها السياسية والاعتراف الدولي بها».

جاء تهديد آخر بالتصعيد في أعقاب هجوم أوكراني بصواريخ (ATACMS) أمريكية الصنع أسفر عن مقتل أربعة وإصابة أكثر من 150 آخرين في سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا بشكل غير قانوني في عام 2014. حذرت وزارة الدفاع الروسية من أنها قد تتخذ إجراءات غير محددة ضد الطائرات الأمريكية بدون طيار فوق البحر الأسود، البحر الذي يوفر المعلومات الاستخبارية لأوكرانيا.

لعبة التهديد النووي

قال بوتين إنه من الخطأ أن يفترض الناتو أن روسيا لن تستخدم ترسانتها النووية، مؤكدًا من جديد أنها ستستخدم «كل الوسائل» إذا تعرضت سيادتها ووحدة أراضيها للتهديد، كما حذر من أن موسكو تدرس تغييرات محتملة في عقيدتها التي تحدد متى تلجأ إلى الأسلحة النووية.

تأكيدًا على ذلك، أجرت روسيا تدريبات عسكرية بأسلحة نووية ميدانية شملت بيلاروسيا، وفي العام الماضي، نشرت موسكو بعض تلك الأسلحة في بيلاروسيا في محاولة لثني الغرب عن دعم أوكرانيا عسكريًا.

قال إن الهزيمة العسكرية في أوكرانيا ستوجه ضربة قاتلة للدولة الروسية، وتعهد بمواصلة تحقيق أهدافه «حتى النهاية».

أعلن أن وقف القتال يتطلب من روسيا أن تسحب أوكرانيا قواتها من المناطق الأربع التي ضمتها موسكو في عام 2022، وهي الفكرة التي رفضتها كييف وحلفاؤها. قال أيضا إن أوكرانيا يجب أن تتخلى عن مساعيها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

احتمالات الرد الروسي على دعم الغرب

  • استهداف طائرات غربية بدون طيار
  • استهداف أقمار تجسس أمريكية
  • ضرب أصول بعض دول الناتو في الأراضي الخارجية

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي الإستراتيجية الحالية لروسيا في أوكرانيا؟

التقدم ببطء والتركيز على نقاط ضعف الدفاعات الأوكرانية.

كيف يرد الغرب على التهديدات الروسية؟

السماح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة الغربية ضد أهداف عسكرية في روسيا.

ما هي التهديدات التي أطلقها بوتن ضد الغرب؟

استخدام كل الوسائل لحماية سيادة روسيا، بما في ذلك الأسلحة النووية.

ما هي الخطوة المحتملة التالية لروسيا في حالة تصعيد الصراع؟

استهداف طائرات غربية بدون طيار أو أقمار التجسس الأمريكية.



اقرأ أيضا