النقاط الرئيسية
| النقاط الرئيسية |
|---|
| تعرض غزة لغارة إسرائيلية مروعة |
| أعداد كبيرة من الضحايا بين الأطفال والنساء |
| عملية إنقاذ رهائن في مخيم للاجئين |
| وصف مروع للمشاهد في مستشفيات غزة |
| تركيز وسائل الإعلام الإسرائيلية على الخسائر الإسرائيلية |
مقتل الأبرياء في غارة إسرائيلية
خلفت الغارة الإسرائيلية الأخيرة صدمات ومشاعد رعب عايشها الجميع، خاصة الأطفال، وقتل بها 64 طفلا و57 امرأة، بينما كان 153 طفلا و161 امرأة من بين نحو 700 جريح.
وذكرت وزارة الصحة في غزة أن ما لا يقل عن 274 فلسطينيا قتلوا، وأصيب مئات آخرون بالغارة الإسرائيلية التي أنقذت أربعة رهائن كانت حماس تحتجزهم.
العملية في مخيم لاجئين
- كانت العملية في عمق النصيرات، وهو مخيم للاجئين في وسط غزة، يعود تاريخه إلى الحرب العربية – الإسرائيلية في 1948.
- تعد أكبر عملية إنقاذ منذ 7 أكتوبر عندما اقتحمت حماس ومسلحون آخرون الحدود.
- يُعتقد أن عشرات الرهائن محتجزون في مناطق مكتظة بالسكان أو داخل متاهة أنفاق حماس.
مشاهد الفوضى في غزة
وفي غزة، وصف مسعفون مشاهد الفوضى بعد الغارة. بينما كانت المستشفيات المكتظة تكافح بالفعل من أجل علاج الجرحى.
لا ندم على الخسائر
وانتقد وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، منتقدي العملية، قائلًا: «فقط أعداء إسرائيل هم الذين اشتكوا من الخسائر البشرية في صفوف إرهابيي حماس والمتواطئين معهم».
FAQ
هل تم إنقاذ جميع الرهائن خلال الغارة؟
نعم، تم إنقاذ جميع الرهائن الأربعة بحالة صحية جيدة.
ما هي الأضرار الناجمة عن العملية؟
أدت الغارة إلى مقتل العديد من الفلسطينيين وتسببت في إصابات بالغة بين الأطفال والنساء.
ما هي ردود الأفعال الدولية على الحادث؟
تندد عدة دول بالعنف وتدعو إلى وقف العمليات العسكرية في المنطقة.