زيادة تدمير المدارس بسبب حرب ميانمار

زيادة تدمير المدارس بسبب حرب ميانمار

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
زيادة الهجمات على المدارسشهدت ميانمار تصعيدًا حادًا في الهجمات المدمرة على المؤسسات التعليمية.
تأثير على التعليمحرمان ملايين الأطفال من التعليم وإجبارهم على الفرار من منازلهم.
المسؤولية العسكريةحملت الغالبية العظمى من المسؤولية للغارات الجوية التي ينفذها الجيش الميانماري.
استخدام المنشآت التعليميةتزايد الاستخدام العسكري للمنشآت التعليمية خلال عامي 2022 و2023.

تقرير حديث حول الهجمات على المدارس في ميانمار

صدر تقرير حديث من منظمة تراقب الصراع المسلح في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، يبين أن تصعيد القتال في الحرب الأهلية في ميانمار أدى إلى **زيادة حادة في الهجمات المدمرة على المدارس**.

ضغوط على النظام المدرسي

قالت منظمة « شاهد ميانمار » إن الهجمات زادت من الضغوط على **النظام المدرسي المتهالك بالفعل في ميانمار**، مما أدى إلى حرمان ملايين الأطفال من التعليم، الذين أجبروا أيضًا على الفرار من منازلهم، وتفويت التطعيمات، والمعاناة من سوء التغذية. وحملت الجزء الأكبر من المسؤولية عن تدمير المدارس إلى **الغارات الجوية التي نفذها الجيش الميانماري**. وأصبحت الهجمات الجوية أكثر تواترًا مع تحقيق القوات المؤيدة للديمقراطية والجماعات المسلحة من الأقليات العرقية المتحالفة معها مكاسب في ساحة المعركة.

الاستخدام العسكري للمنشآت التعليمية

وقال مات لورانس، مدير المشروع في منظمة « شاهد ميانمار » إن الجيش **اضطر إلى اللجوء إلى المزيد والمزيد من الضربات الجوية**، في كثير من الأحيان باستخدام طائرات أقل ملاءمة، مع فقدانه القدرة على الوصول الفعال إلى الأرض نتيجة للهجمات التي تشنها المقاومة.
ونفت الحكومة العسكرية باستمرار استهداف المدنيين أو استخدام القوة غير المتناسبة.

إحصاءات حول الهجمات على المدارس

وحددت المجموعة، وهي مشروع لمركز المعلومات والمرونة ومقره المملكة المتحدة، **إجمالي 174 هجومًا على المدارس والجامعات في ميانمار** منذ استولى الجيش على السلطة من حكومة أونغ سان سو كي المنتخبة قبل ثلاث سنوات. وقالت إن هذا العدد جاء من أدلة في وسائل التواصل الاجتماعي وتقارير إخبارية.

تقارير أخرى

فقـد أحصت منظمة التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات، وهي منظمة حقوقية مقرها نيويورك، **أكثر من 245 تقريرًا عن هجمات على المدارس و190 تقريرًا عن الاستخدام العسكري للمرافق التعليمية** في عامي 2022 و2023.

نطاق الصراع في ميانمار

وقوبل الاستيلاء العسكري على السلطة في عام 2021 **بمظاهرات سلمية واسعة النطاق من أجل الديمقراطية**، ولكن تم سحقها بالقوة المميتة. ثم حمل العديد من معارضي الحكم العسكري السلاح، والآن أصبحت أجزاء كبيرة من البلاد متورطة في الصراع. وتشير التقديرات إلى أن الحكومة العسكرية **تسيطر على أقل من نصف البلاد**.

حماية التعليم

وذكر لورانس: « لقد كان التعليم أساس الحركة الديمقراطية في ميانمار، ولكن اليوم يشهد شباب ميانمار تحول **مدارسهم وفرصهم في الحياة إلى أنقاض**.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو تأثير تصاعد العنف على التعليم في ميانمار؟

التصعيد أدى إلى حرمان ملايين الأطفال من التعليم وإجبارهم على الفرار من منازلهم.

من يتحمل المسؤولية الأكبر عن تدمير المدارس؟

أغلب المسؤولية تقع على الغارات الجوية التي نفذها الجيش الميانماري.

ما هي تقارير المنظمات حول الهجمات على المدارس؟

قدمت منظمة التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات تقارير عن أكثر من 245 هجوم على المدارس.

كيف تفاعل المدنيون مع الحكومة العسكرية في 2021؟

قوبلت المظاهرات السلمية بالقوة المميتة مما أدى إلى نزاع مسلح واسع.




اقرأ أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Pin It on Pinterest

Share This