النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
معاناة المدنيينقتال مستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع
الموقعولاية سنار، جنوب شرق العاصمة الخرطوم
الانتهاكاتنهب المنازل والمتاجر، واستخدام المستشفى كدروع بشرية
عدد النازحينما لا يقل عن 327 أسرة فروا بالكامل
أثر الصراعقتل أكثر من 14 ألف شخص وإصابة 33 ألفا

الوضع الحالي في ولاية سنار

فتح القتال المستمر بين جنرالات السودان جبهة جديدة تضيف مزيدا من المعاناة والانتهاكات التي يواجهها المدنيون. فقد اندلع القتال بين الجيش السوداني وجماعة شبه عسكرية في مدينة بولاية سنار.

بدأت قوات الدعم السريع شبه العسكرية هجومها على ولاية سنار في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث هاجمت قرية جبل مويا ثم انتقلت إلى عاصمة المحافظة سنجة.

نهب المنازل والمتاجر

اجتاح مقاتلون في شاحنات صغيرة يحملون بنادق آلية منطقة سنجة، وقاموا بنهب المنازل والمتاجر في سوق محلي. وأُستولى أيضًا على المستشفى الرئيسي بالمدينة.

زعمت قوات الدعم السريع في بيان أنها سيطرت على المنشأة الرئيسية للجيش، مقر الفرقة 17 للمشاة، في سنجة. لكن الجيش أفاد بأنه استعاد السيطرة على المنشأة والقتال لا يزال مستمرا.

حقوق الإنسان

اتهمت جماعات حقوقية بارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان منذ بدء الحرب. وأدى الصراع المدمر إلى مقتل أكثر من 14 ألف شخص وإصابة 33 ألفا، حسبما أفادت الأمم المتحدة.

عواقب إنسانية وخيمة

قالت مجموعة مراقبة الصراع في السودان إن استيلاء قوات الدعم السريع على سنجة قد تكون له عواقب إنسانية وخيمة، وقد يعطل البرامج الزراعية في المحافظات القريبة النيل الأزرق والنيل الأبيض والجزيرة.

واضطر ما لا يقل عن 327 أسرة إلى الفرار من جبل مويا وسنجا إلى مناطق أكثر أمانا وفقا للمعلومات التي قدمتها المنظمة الدولية للهجرة.

الدروع البشرية

هاجمت قوات الدعم السريع مستشفى سنجة التعليمي، مستخدمة المرضى والموظفين كدروع بشرية، مما يمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الإنساني الدولي.

قال طبيب في المستشفى إن مقاتلي قوات الدعم السريع أجتاحوا فناء المستشفى وممراته. وذكر أن الوضع خطير للغاية والعمل يتم تحت تهديد السلاح.

الصراع في دارفور والمناطق الأخرى

تركزت الأنظار على مدينة الفاشر، وهي مدينة رئيسية في إقليم دارفور، حيث حاصرتها قوات الدعم السريع منذ أشهر في محاولة للاستيلاء عليها من الجيش. والفاشر هي آخر معقل للجيش في دارفور.

أدى الصراع في السودان إلى:

  • خلق أكبر أزمة نزوح في العالم حيث اضطر أكثر من 11 مليون شخص إلى الفرار من منازلهم.
  • تحذير خبراء دوليين من أن 755 ألف شخص يواجهون المجاعة في الأشهر المقبلة.
  • نقص حاد في الغذاء يؤثر على 8.5 ملايين شخص.
  • تقارير واسعة النطاق عن انتشار العنف الجنسي وغيره من الفظائع، وخاصة في دارفور.
  • تقول جماعات حقوق الإنسان إن الفظائع التي ارتكبت تصل إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب الصراع في السودان؟

الصراع بدأ نتيجة توترات متصاعدة بين الجيش وقوات الدعم السريع.

ما هو الوضع الإنساني الحالي في ولاية سنار؟

الوضع متوتر وغير قابل للتنبؤ مع احتمالات نزوح واسعة النطاق.

ما هي الآثار الإنسانية للصراع؟

الصراع أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف ونزوح الملايين.

ما هي الإجراءات الدولية؟

يوجد تحذيرات من مجاعة محتملة ومطالب بمحاسبة الانتهاكات.



اقرأ أيضا