قتال مستمر ومفاوضات متعثرة في السودان

قتال مستمر ومفاوضات متعثرة في السودان

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
مواجهات عسكريةبين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منطقة الميرم بولاية غرب كردفان.
استعراض للقوةالجيش والقوات المشتركة يستعدون لمواجهة محتملة في مدينة النهود.
تصريحات البرهانالجيش لن يخضع لأي ابتزاز ولن يتفاوض بشكل مهين.
موجات النزوحأعداد كبيرة من الفارين من ولاية سنار وأجزاء أخرى.
الأزمة الإنسانيةالحرب أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين.

التطورات الأخيرة في غرب كردفان

جرت مواجهات عسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منطقة الميرم بولاية غرب كردفان. تدخل الطيران الحربي التابع للجيش وقصف عدة مواقع لقوات الدعم السريع في المنطقة. استولت قوات الدعم السريع قبل أيام على مدينة الفولة عاصمة الولاية.

استعدادات الجيش السوداني

يقوم الجيش والقوات المشتركة والمستنفرون باستعراض للقوة في مدينة النهود التابعة للولاية، استعدادًا لمواجهة محتملة بين الجانبين. أبدى قادة الدعم السريع أكثر من مرة نيتهم الدخول إلى المدينة.

الوضع في الخرطوم

في العاصمة الخرطوم، دوت عدة انفجارات في محيط سلاح المدرعات بجانب تصاعد أعمدة الدخان في أحياء جنوب الخرطوم.

مفاوضات وهيبة

قال قائد الجيش السوداني، عبدالفتاح البرهان، إن الجيش لن يخضع لأي ابتزاز، ولن يدخل في أي تفاوض يسلب هيبته، ولا يلبي طموح الشعب السوداني. وأضاف أمام عدد من المقاتلين في أم درمان: «نحن دعاة سلام، ولا نرغب في الحرب، ولكن لن نتفاوض بشكل مهين، ولن نذهب للتفاوض إلا بعزة».

دعا قائد الجيش السوداني الوسطاء لحث الدعم السريع على الخروج من منازل المواطنين، مضيفًا أن الجيش لن يتفاوض مع عدو يستمر في الانتهاكات، ولا مع من يؤيده. وأكد على واجب الجيش في إعداد العدة للقتال، مؤكدًا أن النصر قادم.

موقف الجيش السوداني

أشار البرهان إلى أن الجيش ربما يخسر معركة، لكنه لم يخسر الحرب، مضيفًا: «إذا خسرنا أشخاصًا، فالسودانيون كثر، وكل الشعب السوداني يقف مع الجيش، عدا فئة ضالة تساند الباطل وميليشيا الدعم السريع». وواصل قائلاً: «هذه البلاد لن تسعنا مستقبلاً، إما نحن أو هم، ونحن ملتزمون أن نسلم الشعب السوداني الوطن خاليًا من التمرد، أو نفنى جميعًا كقوات مسلحة».

موجات النزوح

تتواصل موجات النزوح من ولاية سنار إلى الجنوب والشرق، خاصة ولاية القضارف، حيث تستقبل يوميًا أعدادًا غفيرة من الفارين من مناطق العمليات العسكرية. سجل السودان قرابة 10 ملايين نازح داخل البلاد وخارجها منذ اندلاع المعارك، وفقًا لإحصاءات الأمم المتحدة.

السودان

يشهد السودان منذ 15 أبريل 2023 حربًا دامية بين الجيش بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي. أعقب الصراع أزمة إنسانية عميقة أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف، بينهم ما يصل إلى 15 ألف شخص في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.

تشير بعض التقديرات إلى أنها تصل إلى 150 ألفًا، وفقًا للمبعوث الأمريكي الخاص للسودان، توم بيرييلو. سجل السودان قرابة 10 ملايين نازح داخل البلاد وخارجها منذ اندلاع المعارك، وفقًا لإحصاءات الأمم المتحدة.

الأسئلة الشائعة

كم عدد النازحين في السودان بسبب الحرب؟

قرابة 10 ملايين نازح داخل وخارج البلاد.

ما هو موقف الجيش السوداني من المفاوضات؟

الجيش لن يتفاوض بشكل مهين ولن يخضع لأي ابتزاز.

متى بدأت الحرب في السودان؟

بدأت الحرب في 15 أبريل 2023.

من هم أطراف النزاع الرئيسي في السودان؟

الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.



اقرأ أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Pin It on Pinterest

Share This