النقاط الرئيسية

مرتكبين النقد المعترضون على الإطراء في النقد الأدبي
اتفاق على أن النقد الأدبي يميل نحو المجاملة
انتشار وسائل التواصل الاجتماعي يسهم في زيادة انتشار النقاد
النقاد يخافون من ردة فعل “جيش المتابعين”
النواقص في ترشيد عبارات الثناء والاكتفاء بالإيجاز
تنازل عن الموضوعية في النقد الأدبي

سطوة العاطفة

بيّن رئيس لجنة التراث الأدبي في جمعية أدباء في الأحساء ماهر المحمود، أن النقد الأدبي التأثري القائم على سطوة العاطفة، والاعتداد بالأقوال المرسلة والأحكام العامة، ظاهرة قديمة حديثة، لن تنتهي إلا بانتهاء الحياة؛ لأنها تعبير عما في وجدان الناس، وهم مختلفون في قدراتهم النقدية ومعارفهم وأمزجتهم وعواطفهم ومواقفهم.

تنازل عن الموضوعية

أشار المحمود إلى انتشار المجاملة، بالرغم من تأكيده أنها مظهر من مظاهر اللياقة، أصلها من الفعل (جامله) إذا عامله بالجَميل، ومن المجاملة: القول للشيء بإنه جميل وهو ليس بجميل، ك

اقرأ أيضا