النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| إطلاق المشروع | تم بحضور وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان |
| عدد المحطات | 1200 محطة لرصد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح |
| تغطية جغرافية | 850 ألف كيلومتر مربع |
إطلاق مشروع المسح الجغرافي للطاقة المتجددة
بحضور وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، تم إطلاق مشروع المسح الجغرافي لمشروعات الطاقة المتجددة في المملكة، حيث أُسندت عقود تنفيذ المشروع إلى شركات وطنية لتركيب 1200 محطة لرصد الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح في جميع مناطق المملكة.
تغطية جغرافية غير مسبوقة
وفي تصريح بمناسبة توقيع اتفاقيتي المشروع، أوضح سمو وزير الطاقة، أن هذا المشروع هو جزء من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، ويعتبر الأول من نوعه عالميًا من حيث التغطية الجغرافية. المشروع سيغطي جميع مناطق المملكة من خلال مسح 850 ألف كيلومتر مربع، بعد استثناء المناطق المأهولة بالسكان، ومناطق الكثبان الرملية، وقيود المجال الجوي.
أهميّة المشروع في تحديد مواقع الطاقة المتجددة
وبيّن وزير الطاقة أن المشروع سيسهم في تحديد أفضل المواقع لتطوير مشروعات الطاقة المتجددة، من حيث حجم موارد الطاقة وأولوية تطويرها.
شمولية البيانات
وفيما يخص شمولية البيانات، أشار سموه إلى أن المحطات ستعمل على مسح المساحة المحددة في جميع مناطق المملكة في المرحلة الأولى. سيتم لاحقًا نقل المحطات إلى المواقع التي يتأكد جدوى استخدامها، لتوفير جميع البيانات المطلوبة لتنفيذ المشروعات بدقة عالية.
الجمع بين طاقة الشمس والرياح
رصد الطاقة الشمسية
وأوضح وزير الطاقة أن محطات رصد الطاقة الشمسية ستقوم بتحديد وتسجيل الإشعاع الطبيعي المباشر، والإشعاع الأفقي الأرضي، والإشعاع الأفقي المنتشر، ونسبة ترسُّب الغبار والملوثات، وعامل الانعكاس الأرضي، ودرجة الحرارة المحيطة، ونسب هطول الأمطار، والرطوبة النسبية، والضغط الجوي.
رصد طاقة الرياح
أما محطات قياس طاقة الرياح، التي ستُركب على ارتفاعات متعددة تصل إلى 120 مترًا، فستقوم بتسجيل سرعة الرياح واتجاهها، ودرجة الحرارة المحيطة، والضغط الجوي، والرطوبة النسبية. سيتم جمع البيانات باستخدام أحدث التقنيات وتطبيق أرفع معايير الجودة والممارسات العالمية.
استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات
وأضاف الوزير أن المشروع يتضمن إنشاء منصة في وزارة الطاقة لرصد وتسجيل ونقل بيانات القياس على مدار الساعة، لتحليلها ومعالجتها رقميًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتقييم المواقع وترتيبها من حيث مناسبتها لإقامة مشروعات الطاقة المتجددة.
تمويل المشروعات
بيّن وزير الطاقة أن دقة بيانات المشروع وتحديثها بشكل دائم يجعلها قابلة للتمويل حسب متطلبات مؤسسات التمويل المحلية والدولية، مما سيسهم في تخصيص أراضي مشروعات الطاقة المتجددة بشكل فوري، وتسريع عملية طرحها وتنفيذها بعد التنسيق مع الجهات المعنية.
تسريع عملية تنفيذ المشاريع
موضحًا أن توفّر هذه البيانات يحد من مخاطر تنفيذ المشروعات، ويزيد جاذبيتها الاستثمارية، ويشجّع المستثمرين على المشاركة في تطوير مشروعات الطاقة المتجددة والاستثمار فيها.
الطموحات الطاقية للمملكة
أوضح سمو الوزير أن هذا المشروع يؤكد التزام المملكة بتحقيق مستهدفاتها الطموحة في إنتاج الطاقة المتجددة وتصديرها. ستعزز المملكة الاستفادة المثلى من موارد الطاقة المتجددة وتدعم موقعها الاستراتيجي لتصدير الطاقة الكهربائية المنتجة من الطاقة المتجددة.
وبالإضافة إلى دعم توجه المملكة لإنتاج الهيدروجين النظيف، سيسهم المشروع في تحقيق مستهدفات مزيج الطاقة الأمثل لإنتاج الكهرباء، بحيث تشكل مصادر الطاقة المتجددة نحو 50% من مزيج الطاقة بحلول عام 2030م.
مشروعات مستقبليّة
وأضاف الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن المملكة ستطرح مشروعات لإنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة بقدرة تبلغ 20 جيجاواط سنويًا، ابتداءً من عام 2024م، للوصول إلى ما بين 100 و130 جيجاواط بحلول عام 2030م، حسب نمو الطلب على الكهرباء.
FAQ
ما هو نطاق تغطية المشروع؟
يغطي المشروع مساحة تبلغ 850 ألف كيلومتر مربع داخل المملكة.
كم عدد المحطات المطلوبة؟
يتضمن المشروع تركيب 1200 محطة لرصد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
ما هو الهدف الأساسي للمشروع؟
الهدف هو تحديد أفضل المواقع لتطوير مشروعات الطاقة المتجددة وتسهيل تمويلها وتنفيذها.
متى ستبدأ المشروعات المستقبلية؟
من المقرر أن تبدأ المشروعات الجديدة في عام 2024 بقدرة تصل إلى 20 جيجاواط سنويًا.