تدمر: مخاوف روسيا من عملية الترميم!

تدمر: مخاوف روسيا من عملية الترميم!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
مشروع الترميمتم إعداده من قبل علماء آثار روس.
قوس النصرمن أبرز المعالم الأثرية في تدمر.
تأجيل العملنتيجة للتطورات السياسية في سوريا.
اجتماع مع الجانب السوريلم يُبدِ اعتراضًا على الإشراف الروسي.

مخاوف علماء الآثار

أعرب عدد من **علماء الآثار الروس** عن قلقهم إزاء تنفيذ مشروع **ترميم قوس النصر** في مدينة **تدمر** السورية. يعتمد هذا المشروع على مخططات أعدها فريق روسي وأودعها لدى **منظمة اليونسكو**، وذلك بعد تعليق العمل بسبب **التطورات السياسية** في سوريا.

تصريحات ناتاليا سولوفييفا

وقالت **ناتاليا سولوفييفا**، المديرة لمركز إنقاذ الآثار في معهد **تاريخ الثقافة المادية الروسي**، إن المشروع أصبح الآن متاحًا لدى **اليونسكو**. هذا يتيح، نظريًا، الاستفادة منه في **أعمال الترميم**.

تأجيل العمل الميداني

كان الفريق يستعد لبدء **العمل الميداني** في ديسمبر 2024، قبل أن يتم تأجيله نتيجة **تغيير السلطة** في سوريا. وأكدت سولوفييفا أنه تم عقد اجتماع مع الجانب السوري في أبريل، حيث لم يُبدِ أي اعتراض على استمرار **الإشراف الروسي**. ومع ذلك، لم تتلق موسكو حتى الآن مسودة الاتفاق الجديدة المنتظرة.

التاريخ والمعلم الأثري

أعد خبراء روس المشروع عام 2021، بعد دراسة نحو **ألف كتلة حجرية** وإجراء فحوص هندسية وجيوفيزيائية. يعود قوس النصر إلى **القرن الثالث الميلادي**، ويُعتبر من أبرز **معالم تدمر الأثرية**. تعرض القوس للتدمير في عام 2015 على يد **تنظيم داعش**، مما أدى إلى **انهيار جزئه الأوسط** وتضرر معظم كتله الحجرية.

أسئلة شائعة

ما هو قوس النصر؟

أحد أبرز المعالم الأثرية في تدمر، يعود تاريخه إلى القرن الثالث الميلادي.

من أعد مشروع الترميم؟

أعده علماء آثار روس بالتعاون مع اليونسكو.

لماذا تم تأجيل العمل؟

بسبب التطورات السياسية في سوريا.

هل تم رفض الإشراف الروسي؟

لا، الجانب السوري لم يُبدِ أي اعتراض على الإشراف الروسي.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This