النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| فقدان حاسة الشم | أحد الآثار الطويلة المدى لفيروس كوفيد-19. |
| تجربة الدراسة | شارك فيها حوالي 3000 شخص تعافوا من العدوى. |
| نتائج الدراسة | 80% من المشاركين الذين اشتكوا من مشاكل في الشم كانوا يعانون منها بالفعل. |
| العدوى غير المكتشفة | 60% من الأشخاص الذين لم يثبت إصابتهم بكوفيد-19 أظهروا علامات فقدان الشم. |
مقدمة
اكتشف علماء من الولايات المتحدة أن **آثار جائحة كوفيد-19** لا تزال مستمرة في الظهور. ومن بين هذه الآثار، **فقدان حاسة الشم**، حيث قد لا يدرك الأشخاص أن لديهم مشكلة.
فقدان حاسة الشم
من المعروف أن كوفيد-19 غالبا ما يسبب:
- فقدان الشم الكامل (الأنوسميا)
- فقدان الشم الجزئي (هيبوسميا)
يمكن أن تحدث اضطرابات مشابهة بسبب أنواع أخرى من العدوى الفيروسية نتيجة الأضرار التي تلحق بالخلايا والمستقبلات في تجويف الأنف.
الدراسة التفصيلية
شارك في الدراسة حوالي **3000 شخص** تعافوا من العدوى، إضافة إلى 569 شخصا لم يصابوا بالمرض. تم اختبار المشاركين المتعافين بعد **671 يوما** من أول اختبار إيجابي لفيروس SARS-CoV-2.
نتائج البحث
أظهرت النتائج ما يلي:
- حوالي **80%** من هؤلاء الذين اشتكوا من مشاكل في الشم كانوا يعانون بالفعل من ضعف فيه.
- تم اكتشاف علامات لفقدان أو تدهور حاسة الشم لدى **66%** من الذين لم يدركوا أن حاستهم قد ضعفت.
- معدل ضعف حاسة الشم كان مرتفعا أيضا بين الأشخاص الذين لم يثبت إصابتهم بكوفيد-19 المؤكد، حيث كان **60%** منهم يعانون من مشاكل في الشم.
الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هو الأثر الأكثر شيوعاً لكوفيد-19؟
فقدان حاسة الشم.
كم عدد الأشخاص الذين شاركوا في الدراسة؟
حوالي **3000 شخص**.
ما هي نسبة الأشخاص الذين لم يدركوا ضعف حاسة الشم؟
حوالي **66%** منهم.
ماذا يشير إليه ضعف حاسة الشم لدى الأشخاص الغير مصابين؟
قد يشير إلى حالات عدوى خفية أو دون أعراض.